اعلنت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري انه سيتم قريبا الكشف عن الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة التي تنظم مهرجاني دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي نهاية الشهر الحالي او بداية الشهر المقبل بعد إقرار قانون المؤسسة في أكتوبر من العام الماضي.
واضافت سهيل في تصريحات ل«البيان الاقتصادي» ان المؤسسة تقوم الآن بإعادة جدولة فعالياتها بشكل يلائم مناسبات العام مثل الأعياد.وأوضحت ان المؤسسة تقوم كذلك برصد سلوك الزائرين والمتسوقين من اجل توفير كل حاجاتهم ورغباتهم. وأكدت سهيل الانعكاسات الإيجابية لمهرجان صيف دبي على الاقتصاد الإماراتي عامة وقطاع السياحة والضيافة على وجه الخصوص، ولفتت الى ان مراكز التسوق لم تعد فيه مجرد أماكن للشراء فحسب، بل أصبحت وجهات جذب حقيقية توفر خيارات عديدة للاستمتاع بمختلف أنواع الترفيه، فضلاً عن العديد من الأنشطة التي تناسب جميع أفراد العائلة.
قطاع التجزئة
وقالت: ان مؤسسة دبي لإدارة وتنظيم الفعاليات تعمل عن كثب مع قطاع التجزئة لدفع عجلة نموه وتعزيز دوره باعتباره محركاً رئيسياً لاقتصاد دبي، في الوقت الذي نسعى فيه إلى تعزيز مكانة الإمارة باعتبارها مركزاً رئيسياً لتجارة التجزئة في المنطقة. ولا شك في أن شراكتنا مع مجموعة مراكز التسوق في دبي تضعنا على الطريق الصحيح للوصول إلى هدفنا.
وأوضحت سهيل أن أهمية حدث المفاجآت لهذا العام تكمن في أنه يأتي مدعماً بالمهام الجديدة التي تضطلع بها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، حيث تسعى المؤسسة إلى تعزيز التعاون مع تجار التجزئة والارتقاء بقطاع التجزئة وقطاع السياحة الى آفاق جديدة تساهم في رفد الاقتصاد المحلي وزيادة نسبة مساهمة هذين القطاعين الحيويين في الناتج المحلي الإجمالي بشكل مؤثر، وهو ما يتوافق مع استراتيجية دائرة التنمية الاقتصادية في تهيئة بيئة تساعد على تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والوصول إلى مستويات مرتفعة من الرفاهية والازدهار لدبي والإمارات.
حلة متجددة
وقالت سهيل: جاء حدث المفاجآت لهذا الصيف بحلة متجددة تتضمن حزمة متكاملة من الفعاليات المصممة خصيصاً لأجواء العطلات الصيفية الممتعة، والتي ترتكز على عناصر التسوق والترفيه والربح، بالإضافة إلى التركيز على أسلوب حياة دبي العصري الحافل بعناصر الجذب الراقية التي تنافس مثيلاتها في أنحاء العالم مع الحفاظ على خصوصية الثقافة الإماراتية في كافة هذه العناصر.
وهو ما يجعل من زيارة دبي تجربة سياحية من الدرجة الأولى في كافة المواسم. وأشارت سهيل الى أن دبي تتميز بالبنية الجيدة والممتازة والتي تجذب اليها السياح من كل فج، فنجد ان هذه البنية تزداد مع الأيام وآخرها برج خليفة والذي يدخل هذا العام ضمن الوجهات الأساسية التي يحرص زائر دبي للوصول إليها ومشاهدة دبي من على ارتفاع 124 طابقاً هي الأعلى في العالم.
وقالت: في هذه السنة سيكون هناك مراجعات لكثير لآليات العمل حيث ساهمنا في استقطاب الزوار. وقطاع التجزئة لابد أن يلعب دوراً أكبر. وهذا القطاع اذا لم يكن لديه طرق لجذب المستهلك فإنه سيفقده. ولابد أن تكون عروضه مجزية. وتشارك الرقابة وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية في رصد المحلات المشاركة ومدى مصداقية العروض المقدمة منها ضمن الفعاليات.
وحول خفض ميزانية المهرجان إلى 60 مليون درهم قالت سهيل ان هناك عدة أسباب لتقليل الميزانية عن العام الماضي. لدينا أكبر 4 مهرجانات في وقت واحد تقريبا. وعادة تنقسم الميزانية على الأحداث المختلفة فرمضان يأتي مع حدث المفاجآت وتوزيع الجدول السنوي في المهرجانات.
أنا وعائلتي
وقالت سهيل: اننا نشارك أيضا في فعاليات «أنا وعائلتي» والتي تقام تحت رعاية حرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وبمتابعة سموها، والتي ترمي إلى منح العائلات تجربة فريدة تضم باقة من الفعاليات التعليمية والرياضية والترفيهية التي تتيح لهم المجال للاستمتاع خلال أشهر الصيف، حيث من المقرر أن تستمر تلك الفعاليات حتى يوم السابع من شهر أغسطس2010 ويتوقع لها أن تجتذب أكثر من 10 آلاف عائلة من دبي والمناطق المجاورة .
كما تهدف المبادرة إلى توفير فرصة للأطفال وأفراد عائلاتهم للاجتماع والاستمتاع بمختلف الأنشطة التثقيفية والترويحية والرياضية التي تقدمها خلال العطلة الصيفية .
وتتضمن تلك الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة التثقيفية التي تساهم في ترسيخ الوعي لدى الأطفال وعائلاتهم بأهمية ممارسة النشاط البدني، وتساعد على تعزيز الروح الاجتماعية لدى الأطفال .
كما تقدم المبادرة للعائلات في مختلف أنحاء الإمارة نوعين من الفعاليات هما: الخيام المتنقلة التي ستتحرك بين مناطق مختلفة، إذ حرصت المبادرة على توصيل أنشطتها الى أطراف إمارة دبي والحدائق المرحة ضمن عدد من الأحياء السكنية في قلب دبي، حيث تم تصميم كل فعالية لتناسب فئات عمرية مختلفة وتلبي مختلف الاهتمامات .
وستجوب الخيمة المتنقلة أربع مناطق في دبي، حيث ستقام لمدة 15 يوماً في كل من تلك المناطق، وستبدأ نشاطاتها في منطقة العوير وحتى يوم 27 يونيو الجاري، ثم تنتقل إلى حتا ولهباب، وأخيراً ستصل إلى منطقة الليسيلي مع نهاية الصيف .
ميزات المنافسة
وبالعودة الى مفاجآت الصيف والتي بدأت تستنسخ في الإمارات الأخرى قالت سهيل ان المنافسة تجعلك تستمر في التحدي والفعاليات الأخرى فترة الصيف نعتبرها ميزة تثري المنافسة وبعض الدول طلبت الخبرة من مهرجان التسوق ونحن نجتمع مع منظمين آخرين لتبادل الخبرات والايجابيات والأعمال الناجحة وتطوير علاقاتنا مع قطاع التجزئة والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية.
دبي - محمد عبد الرشيد

