أعلنت شركة سيمانتيك أن العام الحالي شهد زيادة ملحوظة في جرائم الانترنت. وقال كيفن هوغان المدير الأول لأعمال التطوير في شركة سيمانتيك أن العام 2010 قد شهد تحولاً كبيراً بالمقارنة مع السنوات الثلاث الماضية مشيراً إلى انتقال المجرمين من استخدام الجنس كوسيلة للإيقاع بمستخدمي الإنترنت غير الحذرين إلى التركيز على الأخبار ذات الصلة بالأحداث العالمية الرئيسية.

حيث قال: ما نراه هو صيغ مختلفة من الحيل الهندسية الاجتماعية القديمة فعادة ما كان مرتكبو الجرائم الحاسوبية يلجؤون إلى استغلال اهتمام الناس بالجنس لخداعهم وإغوائهم بفتح رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب بها أو النقر على المواقع المصابة ببرمجيات خبيثة بينما تتجه النزعة مؤخراً إلى استغلال الاهتمام الشعبي المتزايد بالمشاهير والأخبار العالمية والرياضية.

ولعل أخطر المجرمين هم أولئك الذين يستخدمون رسائل البريد الإلكتروني الوهمية مستهدفين من خلالها ملايين المشجعين قبيل بدء فعاليات كأس العالم وأثناءها. ووفقاً للباحثين في مجال أمن الإنترنت فهناك عدد لا يحصى من الرسائل التي تحمل عناوين وروابط متعلقة بعام 2010 أو بكرة القدم تم التحقق من ارتباطها بمواقع تجارية مشبوهة.

وكشف تقرير شهر يوليو من سيمانتيك بعنوان نطاق الخداع والاحتيال أن حجم الرسائل التي تحتوي على (كأس العالم) ككلمتين رئيسيتين في خانة الموضوع تجاوز خلال هذه البطولة تسعة أضعاف ما وصل إليه مقارنة مع البطولة التي أقيمت في ألمانيا عام 2006.

كما شهدت مواقع الألعاب والرهان التي تم تزويرها للاستفادة من شعبية كأس العالم زيادة كبيرة أيضاً. وأضاف هوغان: لاحظنا أيضاً ارتفاعاً كبيراً في عدد عمليات الاحتيال المتعلقة بكأس العالم أو طلبات دفع رسوم مسبقة (الاحتيال 419) حيث يتم إعلام المستخدمين بأنهم قد ربحوا مبلغاً من المال عن طريق اليانصيب وتضليلهم لدفع رسم مسبق أو إيداع مبالغ للحصول على هذه الجائزة. (البيان)