تراجعت الأسواق العالمية أمس بقيادة أسهم البنوك وسط حذر المستثمرين متجاهلة الأرباح الكبيرة التي سجلها مورغان ستانلي. وقال لوك فان هيكا كبير الاقتصاديين في كيه.بي.سي سكيوريتيز: من ناحية لدينا نتائج أعمال قوية للشركات، ومن ناحية أخرى لدينا شكوك مستمرة بشأن الانتعاش الاقتصادي. وكانت اسهم المؤسسات المالية هي أكبر؛ خاسر فنزلت أسهم بنوك باركليز وبي.ان.بي باريبا وسوسيتيه جنرال بما بين 9, 0 و2, 1%.

في أوروبا نزل مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الكبرى 2, 0% إلى 36, 1043 نقطة. وفي اليابان أنهت الأسهم تعاملاتها على تراجع متأثرة بتراجع الأسهم المرتبطة بالتصدير بسبب قوة الين. وفقد مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما 71, 109 نقطة بنسبة 12, 1% ليغلق على 53, 9685 نقطة. لكن الأسهم الآسيوية قلصت خسائرها بعدما أظهرت بيانات تراجع معدل النمو السنوي للاقتصاد الصيني إلى 3, 10% في الربع الثاني.

وسجل الدولار أدنى مستوياته في شهرين أمام اليورو وسلة عملات بعد صدور وقائع اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي التي أثارت المخاوف بشأن توقعات الاقتصاد الأميركي. فقد عدل مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي بالخفض توقعاتهم للنمو الاقتصادي، في حين أفادت وقائع اجتماعاته في يومي 22 و23 يونيو انه يتعين بحث اتخاذ المزيد من الخطوات التحفيزية اذا ساءت التوقعات بدرجة أكبر.

وسجل بنك «جيه.بي مورجان تشيس» ارباحا تجاوزت التوقعات بعد ان جنب أموالا أقل كمخصصات لخسائر القروض. وقال ثاني أكبر بنك في أميركا من حيث الاصول ان ارباحه قفزت الى 8, 4 مليارات دولار؛ أي 09, 1 دولار للسهم من 7, 2 مليار دولار؛ أي 28 سنتا للسهم في الفترة نفسها من العام السابق.

وسجل البنك مكاسب بلغت 5, 1 مليار دولار؛ أي 36 سنتا للسهم، من خفض مخصصات خسائر القروض في الربع الثاني. وباستبعاد هذه المكاسب تجاوزت الارباح متوسط توقعات المحللين بأن يسجل البنك ارباحا بواقع 67 سنتا للسهم في استطلاع سابق.

وقال البنك ان خسائره في مجال ائتمان الافراد مثل الرهون العقارية وبطاقات الائتمان وقروض اخرى تراجعت في الربع الثاني بالمقارنة مع الربعين الاول من هذا العام والثاني من عام 2009. لكن الرئيس التنفيذي جيمي ديمون أعرب عن قلقه بشأن توقعات الاقتصاد الأميركي، وقال في بيان: من السابق لأوانه تحديد قدر التحسن الذي سنشهده اعتباراً من الآن.

(رويترز)