قالت أمس شركة «تريند مايكرو» إنها ستدعم الشركات حول العالم في تمديد عُمْر نُظُم التشغيل غير المدعومة المُثبَّتة لديها بحيث يمكنها الانتقال من بيئة «ويندوز 2000 بروفيشنال» و«ويندوز 2000 سيرفر» و«ويندوز إكس بي» (الحُزمة الأمنية 2) دون الاضطرار إلى الاستعجال في ذلك.
فرغم أن العديدَ من نُظم التشغيل القديمة أو المتقادمة باتت غير مدعومة اليوم من قبل الشركة المطوِّرة فإنَّ الكثير من الشركات لم تتمكن حتى الآن من الترقية إلى إصدارات أحدث من نُظم التشغيل المذكورة الأمر الذي جعلها عرضة أكثر من غيرها لهجمات فيروسية وتهديدات أمنية واختراقية مختلفة.
كانت مايكروسوفت أعلنت مؤخراً أنها لن توفِّر بعد 13 يوليو 2010 دعماً أو حُزمَ ترقية أو حُزماً تقويمية أو تعزيزية لنُظم التشغيل «ويندوز 2000 بروفيشنال» و«ويندوز 2000 سيرفر» و«ويندوز إكس بي» (الحُزمة الأمنية 2) ورغم ذلك لم يتسنَ للكثير من الشركات حتى هذه اللحظة أن تقوم بترقية نُظم التشغيل المُثبَّتة لديها إلى إصدارات لاحقة الأمر الذي جعل مثل هذه الشركات أقلَ حصانة ومناعة في وجه التهديدات المختلفة مثل البرمجيات الخبيثة والهجمات الاختراقية والتسلُّلية التي تستهدف نظمَ التشغيل المذكورة.
وقالت «تريند مايكرو» إن حُزمة حلول ديب سيكيوريتي المتيحة للخاصية التعزيزية الافتراضية وحُزمة حلول أوفيس سكان المدعومة بتقنية الجُدران النارية المانعة للمحاولات التسلُّلية والاختراقية تمثل اختياراً مثالياً للشركات التي مازالت تعتمد على نُظُم التشغيل آنفة الذكر والحريصة على رصد وصدِّ كافة الهجمات التي تستهدف بنية التقنية المعلوماتية لديها وذلك إلى حين الانتقال أو الترقية إلى إصدارات أحدث من نُظم التشغيل.
وأوضحت «تريند مايكرو» أن الخاصية التعزيزية الافتراضية المتضمَّنة في حُزمة حلول ديب سيكيوريتي وحُزمة حلول أوفيس سكان المقرونة بتقنية الجُدران النارية المانعة للمحاولات التسلُّلية والاختراقية كفيلة بتعزيز مناعة مواطن الضعف الكامنة في النُّظم الحاسمة. إذ تتيح هاتان الحُزمتان للعملاء نشر الخاصية التعزيزية بوتيرة أكبر الأمر الذي يعزِّز مناعة نظم التشغيل في وجه المحاولات والهجمات المتواترة ويزيل حالة الإحباط المتصلة بإدارة مثل هذه الخاصيّة التعزيزية.
وتساعد حُزمة حلول ديب سيكيوريتي المقرونة بخاصيَّة تعزيزية افتراضية في الحدِّ من مواطن الضعف الكامنة في الخوادم والنقاط النهائية التي تشغِّل «ويندوز 2000 بروفيشنال» و«ويندوز 2000 سيرر» و«ويندوز إكس بي» (الحُزمة الأمنية 2) عبر:
رصد وصدّ المحاولات التسلُّلية والاختراقية: توفير الحماية من مواطن الضعف الكامنة المعروفة والمجهولة ضمن نُظُم التشغيل ويمكنها أن توفر حماية فورية من أحدث التهديدات حتى في غياب الدَّعم من الشركة المطوِّرة لنُظُم التشغيل.
جدران نارية مؤسسية: الحدّ من خطر النفاذ غير المُخوَّلين إلى الخوادم عبر إتاحة الاتصال عبر المنافذ والبروتوكولات الضرورية لتشغيل الخوادم على نحو قويم وكذلك عبر صدِّ كافة المنافذ والبروتوكولات الأخرى.
إدارة التحديثات الأمنية: تحقيق الانسيابية في إدارة التحديثات الأمنية عبر التوصية تلقائياً بالقوانين التي يتعيَّن نشرها لحماية نظام مُعيَّن حسبَ إصدار نظام التشغيل وحُزمة الخدمة ومستوى الخاصيَّة التعزيزية والتطبيقات المُثبَّتة.
تحديثات أمنية من فريق متخصِّص من الخبراء الأمنيين: ضمان أفضل وأشمل حماية مُحدَّثة ممكنة عبر المراقبة المتواصلة لمصادر متعدِّدة لمعلومات كشف مواطن الضَّعف بهدف تحديد التهديدات المستجدّة وكذلك تحديد الصِّلة القائمة بينها.
حماية على امتداد البيئات الفعلية والافتراضية والسحابيَّة: ضمان تعزيز مناعة مواطن الضعف الكامنة بصرف النظر عن مكان نشر نظامي التشغيل «ويندوز 2000 بروفيشنال» و«ويندوز 2000 سيرفر».
دبي- «البيان»