أكدت صحيفة فاينانشيال تايمز أهمية بناء ميناء خليفة والمنطقة الصناعية في موقع الطويلة الذي تأمل الإمارة في أن يكون بمنزلة القلب الصناعي لاقتصاد أكثر توازنا وتنوعا. وستكون تلك المنطقة في رأي كثيرين من بين أهم المشاريع المخطط لها في الإمارات.

وأضافت الصحيفة انه لا توجد تقديرات رسمية لتكلفة مشروع ميناء خليفة والمنطقة الصناعية التي لن يستكمل بنيانها حتى عام 2030 غير أن زاويا داو جونز قدرت كلفة بناء بنية ميناء المنطقة التحتية فقط ب24 مليار دولار دون حساب المصانع الفردية المختلفة والمشاريع المصاحبة الأخرى.

وكانت شركة موانئ أبو ظبي التي تشرف على المشروع تعاقدت الشهر الماضي مع توني دوجلاس الرئيس التنفيذي السابق لمطار هيثرو لضمان انجاز المرحلة الأولى الحيوية في وقتها المحدد. والذي وصف حجم المشروع بالخارق مشيرا إلى تطلع الشركة لبناء أكبر منطقة صناعية في المنطقة.

ولا يشكل التصنيع في الوقت الحاضر سوى 10% من الاقتصاد غير أن أبو ظبي وفقا لرؤية 2030 تأمل في رفع حصة القطاع إلى 25% وأن تلعب منطقة ميناء خليفة الصناعية دورا تكامليا في هذا الاتجاه.

وتعد هذه خطة عظيمة وقوية فالمرحلة الأولى وحدها المتوقع إنجازها في أواخر 2012 تتضمن منطقة مساحتها 51 كم مربع ميناء بطاقة 2 مليون حاوية نمطية فضلا عن مساحة تتسع لنحو 9 ملايين طن من الحمولات العامة.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة الصناعية 417 كم مربع ما يعادل أربعة أضعاف مساحة جزيرة أبو ظبي الرئيسية فيما ستبلغ طاقة الميناء في عام 2030 نحو 15 مليون حاوية نمطية و35 طنا من الشحن.

وصمم الميناء الضخم ليخدم عدة تجمعات صناعية مثل الألمنيوم والبلاستيك واللوجستيات والورق والزجاج. كما سترتبط منطقة ميناء خليفة الصناعية مباشرة بمطارات قريبة في أبوظبي ودبي وشبكة قطار الاتحاد الذي يمتد مسافة 1100كم.

وبدورها قامت شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) ببناء مصهر في الطويلة بطاقة سنوية تبلغ 750 ألف طن سنويا مع إمكانية زيادتها إلى 5,1 مليون طن سنويا.

دبي- وائل الخطيب