دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج لإطلاق حملة دبلوماسية لدعم التجارة والاستثمارات وتقوية الانتعاش الاقتصادي الهش في البلاد. وقال هيج الذي تولى مهام منصبه منذ شهرين في اطار حكومة ائتلافية انه كتب لجميع موظفي وزارة الخارجية وعددهم 15 ألف موظف يحثهم على تصعيد جهودهم لدعم أنشطة الاعمال في بريطانيا للتعافي تدريجيا من ركود حاد.
وقال: لن نزدهر بدون انتعاش اقتصادي مستدام وفتح أسواق جديدة واجتذاب استثمارات جديدة. وأضاف أن بريطانيا يجب أن تعمل مع أطراف أخرى لإصلاح صندوق النقد الدولي وتنفيذ اطار عمل لإعادة توازن النمو الاقتصادي وضعته مجموعة الدول العشرين في بيتسبرغ بالولايات المتحدة في سبتمبر الماضي.
وتابع ان بريطانيا يجب عليها أيضا أن تتبنى وسائل مبتكرة لإعطاء دفعة للمفاوضات المتوقفة بشأن اتفاقية تجارة عالمية جديدة من شأنها أن تدعم الاقتصاد العالمي بنحو 170 مليار دولار سنويا. وقال هيج ان الائتلاف الحاكم في بريطانيا سيسعى لتقوية الروابط مع الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتوظيف العمل الدبلوماسي في دعم الاقتصاد البريطاني.
كما أن اعطاء الدبلوماسيين دورا اقتصاديا أقوى يمكن أن يساعدهم على تفادي جانب من الخفض الذي تواجهه الوزارات مع سعي الائتلاف الحاكم لكبح جماح عجز في الميزانية بلغ مستوى قياسيا في وقت السلم.
وقالت هيئة التجارة والاستثمار البريطانية في تقرير سابق لها ان بريطانيا اجتذبت 850 مشروعا استثماريا جديدا مسجلة رقما قياسيا، اضافة الى توفير 53 ألف وظيفة جديدة العام الماضي رغم صعوبة الاوضاع. ورغم ذلك قالت الحكومة ان بريطانيا لم تعد تتحمل تقديم ضمانات سخية لجذب الشركات الاجنبية للاستثمار على أراضيها لأنها تولي خفض عجز الميزانية الاولية. (رويترز)