دعا خبير سياحي إقليمي المستثمرين العالميين والإقليميين الى التطلع الى شركات إدارة الفنادق المحلية كمنافس رئيسي لشركات الفندقة العالمية ذات الشهرة الكبيرة لجهة الكفاءات البشرية والإمكانيات المادية والمعايير الدولية التي تتميز بها هذه الشركات الإماراتية .
والتي على الرغم من حداثتها استطاعت ان تقدم نماذج ناجحة لفنادق تعكس درجة عالية من الفخامة والجودة والخدمات العالية والتي تضاهي ارقى الفنادق العالمية ذات السمعات المرموقة في أوروبا والولايات المتحدة.
وأشار يوسف الجمّال الرئيس التنفيذي لمجموعة بي 6 للضيافة الى النمو الكبير في الاستثمارات الموجهة إلى قطاع الفنادق في منطقة الخليج، حيث تنافس نخبة شركات إدارة الفنادق في العالم على ادارة الكثير من الفنادق من جميع الفئات وذلك على الرغم من الأزمة المالية العالمية.
وقال الجمال: على الرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة لا تزال سلاسل الفنادق العالمية تضع اسواق الخليج في أولى سلم اولوياتها حيث تجذب هذه المنطقة قسماً كبيراً من استثمارات هذه الشركات العالمية والتي تواصل زيادة أعداد غرفها حتى الوقت الحالي من خلال افتتاح فنادق جديدة. فيما تشهد السياحية البينية تسجيل معدلات نمو عالية.
وشدد الجمّال الذي يدير مجموعة بي 6 المتخصصة في مجال الضيافة والفندقة أن على المستثمرين أن يتعمقوا في اختيارهم لشركات ادارة الفنادق من حيث قدرة هذه الشركات على تشغبل فنادقهم بفعالية وجودة عاليتين الأمر الذي من الممكن الحصول عليه مع شركات ادارة فنادق محلية وبرسوم أفضل من تلك التي تتقاضاها الشركات الدولية ذات الأسماء العالمية اللامعة.
وتتميز قطاعات الفنادق في دبي بتأقلمها مع متطلّبات السوق المتغيرة. وبدأ العديد من الفئات الاستثمارية بتحويل استثمارتهم من العقارات الى الاستثمار في الفنادق والتي تتميز بربحيتها على الأمد المتوسط والبعيد في ضوء بيئة استثمارية وبنية تحتية سياحية عالمية المستوى في الإمارات. ولا تزال سوق دبي و الإمارات تستوعب أكثر من 75 فندقا مختلفة المستويات لمواكبة التطور الذي لا تزال الدولة تشهده في كافة المجالات الاقتصادية.
وأضاف الجمال: نجحت قطاعات الضيافة في المنطقة بتوفير خدمات نوعية للسياح. كما استقطب هذا القطاع أعدادا اكبر من المتخصصين في مجال الفندقة من اصحاب الكفاءات والذين يجيدون لغات متعددة. وبدأ قطاع الفندقة في الخليج بالتعويل اكثر على روافد السياحة البينية وبتلبية احتياجات السياح من خلال تنويع منتجاتهم السياحية لتناسب كافة الميزانيات والمتطلبات.
وتواصل الإمارات تعزيز السياحة الداخلية ضمن اماراتها من خلال استقطاب مواطنين ومقيمين من امارة الى اخرى لتمضية عطلات نهاية الأسبوع اضافة الى استقطابها للسياح الخليجيين عبر تشجيع الفنادق على تقديم البرامج التحفيزية. وتشكل السياحة الداخلية والخليجية اضافة الى الرفد السياحي الآتي من دول مثل الهند والصين نسبة عالية من نسبة اشغال الغرف الفندقية في هذا العام.
وتقوم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بفتح أسواق جديدة لقطاع الفنادق في دبي مما سينعش هذا القطاع خلال الفترة المقبلة. ووفقاً لإحصائيات الدائرة قد شهد الربع الأول من العام الجاري زيادة قدرت ب5 بالمئة في عدد النزلاء في دبي، حيث بلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الربع الأول من 2010 مليونين و95 ألفاً مقابل مليون و995 ألف نزيل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ووصل عدد المنشآت الفندقية العاملة في دبي خلال الربع الأول من العام الجاري 550 منشآة مقابل 522 منشأة خلال الفترة نفسها من العام الماضي بزيادة قدرها 5 بالمئة، حيث بلغ عدد الفنادق 364 مقابل 350 فندقاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي بزيادة قدرها 4 بالمئة.
فيما بلغ عدد مجمعات الشقق الفندقية خلال الربع الأول من العام الجاري 186 مجمعاً مقابل 172 مجمعاً خلال الفترة نفسها من العام 2009 بزيادة قدرها 8 بالمئة. وتم افتتاح اول فندق خمسة نجوم في المنطقة منذ حوالي 40 عاماً وكان فندق إنتركونتيننتال فينيسيا في لبنان والذي شرع الباب واسعاً أمام فئة الفنادق الـ 5 نجوم الدولية في الشرق الأوسط.
دبي - «البيان»
