انتهى فريق من طلاب الجامعات الإماراتية الملتحقين ببرنامج إعداد القادة بمجموعة س.س. لوتاه إلى أن وتيرة التحول إلى استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة باتت تسارعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة وصولا إلى تبنِي حكومة الإمارات المعايير الخاصة بالأبنية الخضراء في كافة مرافقها ومنشآتها الحكومية.

وقام الطلاب بعرض النتائج التي تم استخلاصها بأسلوب غير تقليدي حيث استخدموا أسلوب مناقشة آفاق المستقبل وكأنها باتت أمرا ملموسا على أرض الواقع.

وفي إطار هذه الآلية تناولوا في بحثهم المحاور التي تضمنتها رؤية الإمارات 2021 وهي (متحدون في المسؤولية ومتحدون في المصير ومتحدون في المعرفة ومتحدون في الرخاء). وقاموا من خلال هذه التجربة برصد السياسات الجديدة التي تم تفعيلها لترجمة رؤية القيادة الرشيدة للدولة.

وكذلك حجم الاستثمارات الضخمة المخصصة لمشروعات البنية التحتية الجديدة إلى جانب البرامج الخاصة بالتعليم العالي والبحث العلمي وغيرها من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وأشاروا خلال عرضهم لأهم الإنجازات التي ساهمت في تحقيق رؤية 2021 إلى أن التعاون الوثيق بين مختلف الهيئات الحكومية والقطاع الخاص في مجالات حيوية مثل قطاع الطاقة والتعليم والصحة قدم نموذجا ناجحا ومتميزا للشراكة من أجل تطوير مشروعات البنية التحتية الوطنية وتطوير الثروة البشرية التي قامت بدورها بكفاءة وتميز وساهمت في الحفاظ على مكانة الإمارات وتعزيزها في جميع المحافل الدولية.

وركز الطلاب في بحثهم على ربط الإنجازات في المحاور المختلفة واستخلاص نتائجها على قطاع واحد مثل قطاع الطاقة وربط التنوع الاقتصادي المستدام والاقتصاد المعرفي.

وقد انتهى الطلاب إلى أنه بحلول 2021 سيكون هناك أكثر من جامعة متخصصة في الهندسة والعلوم لتصبح مركزا للاشعاع والبحث العلمي بمستوى عالٍ وذات مواصفات عالمية وذلك بعد اختيار الإمارات لتكون مقرا للمنظمة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا).

وستتيح هذه الجامعات للطلبة الفرصة للتخصص في مجالات هندسة الطاقة والنانو تكنولوجي وأبحاث الطاقة البديلة والمتجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية وشبكات الطاقة النووية. وهذا الأمر من شأنه أن يصل بنسبة الطاقة النظيفة والمتجددة في الإمارات إلى أكثر من 25% بحلول عام 2021 وذلك بفضل الأبحاث العلمية التي ستقوم بها الكوادر الوطنية المؤهلة.

وبرنامج إعداد قادة المستقبل (مستقبلي... أصنعه بنفسي) أطلقته مجموعة س. س. لوتاه تماشيا مع مسؤوليتها الاجتماعية ويهدف إلى توظيف الطاقات والأفكار والإبداعات عن طريق التأهيل الشامل الذي يلبي احتياجات الخريجين الشباب في تجربتهم العملية ورفع مستوى الكفاءة والخبرات من خلال برامج التدريب العملي التي تؤهلهم للمنافسة بقوة في سوق العمل في القطاعين العام والخاص.

دبي - «البيان»