أعلنت أكاديمية الإمارات البحرية الدولية توسيع نطاق مناهجها التدريبيّة بعد اعتمادها مركزا لتوفير دورة إدارة الموارد البحرية في منطقة الشرق الأوسط من خلال توقيع إتفاقية ترخيص مع أكاديمية النادي السويدي (موفر خدمات التأمين المشتركة من السويد. وقع الاتفاقية الكابتن جعفر بن سدن مدير الأكاديمية ومارتن هرنكفيست المدير الإداري في أكاديمية النادي السويدي.

ويتوقع أن يزداد الطلب على دورة إدارة الموارد البحرية بشكل ملحوظ نتيجة الزام المرشحين للعمل كضباط بحريين في السفن التجارية حضور هذا المساق كجزء من الشروط الأساسية المطلوبة للحصول على شهادة الأهلية .

وقد تم وضع هذا المساق للحد من خطورة الحوادث من خلال التشجيع على اعتماد السلوكيات الآمنة والمسؤولة بالإضافة إلى أهميّته في تعزيز العلاقات الشخصية والتميز القيادي والتوافق مع الإجراءات التشغيلية.

وقال الكابتن جعفر: تسهم الاتفاقية الجديدة في توسيع نطاق خدماتنا وتتيح لنا تلبية متطلبات شريحة أوسع من القطاع البحري. وستسهم هذه الاتفاقية في تعزيز مكانتنا على الخريطة العالمية إلى جانب موفري التدريب في مجال إدارة الموارد البحرية في كافة انحاء العالم فضلا عن تعزيز مكانتنا كموفر إقليمي رائد لبرامج الخدمات البحرية الأكاديمية.

ويتمثل التزامنا المتواصل في توفير مبادرات تدريبية داعمة تهدف إلى تحديث وتعزيز مهارات ومعارف العاملين في القطاع البحري والمساهمة بشكل كبير في تأسيس بيئة ذات مستوى عالمي خاصة بالقطاع البحري في الإمارات.

مشاركة

وقال مارتن هرنكفست: تمتلك الإمارات كافة المقومات المناسبة لتكون مركزاً بحريا رئيسياً على مستوى المنطقة وعنصراً حيويا وفاعلاً في قطاع الملاحة العالمي.

وتسرنا المشاركة في تطوير القطاع البحري في الإمارات من خلال الشراكة مع الأكاديمية من أجل توفير خدمات تدريب ذات مستوى عالمي في مجال إدارة الموارد البحرية للمختصين في هذا المجال في الإمارات وباقي دول المنطقة.

وتتضمن النقاط التي يشملها هذا المساق التعريف بأهمية التوافق بين الإدارة الجيدة وفريق العمل والرغبة في تغيير السلوك نحو الأفضل والتعريف بأهمية استخدام المصطلحات المتعلّقة بالإدارة.

وسيغطي البرنامج مجموعة من ورش العمل سيتم خلالها تحليل الأخطاء والسلوكيات الخطرة من خلال أفراد المجموعة فضلا عن حالات مختلفة وحوادث وقعت فعلاً سيتم دراستها من وجهة نظر إدارة الموارد البحرية.

من جهة أخرى سيتم دعم ورش العمل بنماذج تدريبية مبنية على استخدام الكمبيوتر من أجل اختبار مستويات التفاعل البشري والمواقف الإدارية التي تتسبب في وقوع الحادث.

مبادئ

وسيتضمن البرنامج أيضا المبادئ الخاصة المتعلقة بإدارة الموارد في برج المراقبة في السفينة. كما هي محددة في معاهدة معايير التدريب وأعمال المناوبة ومنح الشهادات للعاملين في البحر. وستشتمل الورشات على برامج تغطي كافة التعديلات الجديدة المتوقعة في معاهدة معايير التدريب وأعمال المناوبة.

وبهذه الخطوة تنضم أكاديمية الإمارات البحرية الدولية إلى قائمة أكاديمية النادي السويدي الذي يضم 60 موفراً للتدريب في مجال إدارة الموارد البحرية موزعين على 27 دولة.

وقد اطلقت الأكاديمية في مؤخراً مجموعة متنوعة من المبادرات المتمثّلة ببرامج التدريب التي تلبي احتياجات قطاعات خاصة ذات صلة بالمجال البحري وتساعد في سد الفجوة في قطاع التدريب البحري في الإمارات وباقي أنحاء المنطقة.

وتم انشاء أكاديمية الإمارات البحرية الدولية في العام 2008 لرفد القطاع البحري في المنطقة بالخبرات البحرية المؤهلة. ومنحت الهيئة الوطنية للمواصلات اعتمادها للاكاديمية الإمارات البحرية الدولية إذ صادقت على البرامج.

دبي ـ «البيان»