أعلنت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية امس الاثنين إن الهجرة الشرعية تراجعت خلال العامين الماضيين بسبب تداعيات الازمة الاقتصادية وخاصة ارتفاع نسبة البطالة.
وقالت المنظمة فى تقريرها الذي نشر حديثا حول مستقبل الهجرة الدولية في عام 2010 إن (تدفق المهاجرين لدول المنظمة تراجع بنسبة 6 % خلال عام 2008 ليصل إلى 4ر4 مليون شخص فيما يعد تراجعا عن الزيادات السنوية التى بلغت 11 % خلال خمسة أعوام .وأشارت البيانات الوطنية الاخيرة إلى أن أعداد المهاجرين تراجعت بصورة أكبر خلال عام 2009 ).
وكان التراجع اساسا نتيجة لنقص اعداد المهاجرين في عدد قليل من الدول كما يعكس تزايد تدفق المهاجرين في عام 2007.
وجاء فى التقرير الذى صدر فى بروكسل أنه( رغم ذلك استمر الانخفاض فى تدفق المهاجرين خلال العام الماضى حيث تراجعت أعداد المهاجرين فى معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نتيجة للازمة الاقتصادية).
وقالت المنظمة التى تتخذ من باريس مقرا لها إن الانخفاض يعكس تراجعا فى الطلب على العمالة فى دول المنظمة. وأضافت المنظمة (لقد تضرر المهاجرون بشدة من أزمة فرص العمل كما يعانى المهاجرون الشباب بوجه خاص من زيادة تراجع فرص العمل).
ومع ذلك ما أن يزول تأثير الازمة سوف تواصل الهجرة لعب دور هام فى الدول الصناعية بسبب حاجتها للعمال للحفاظ على النمو والرخاء.
ونتيجة لذلك تحث المنظمة الحكومات على مساعدة المهاجرين العاطلين عن العمل حاليا (عن طريق ضمان حصولهم على حقوق إعانة البطالة مثل العمال المحليين بالاضافة لمساعدتهم فى البحث عن فرص للعمل وتوفير دورات تدريب على اللغة لمساعدتهم على الاندماج).
(د ب ا)