توقعت مصادر في الشارقة زيادة حجم المبادلات التجارية بين الامارة ومجموعة دول الكوميسا مع نهاية العام الحالي في اعقاب توقيع اتفاقية التفاهم بين الجانبين والزيارة التي قام بها وفد اقتصادي الى العديد من دول هذه المجموعة والتي استهدفت تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتعاون الفعال في العديد من المجالات الاقتصادية.

واشارت مصادر الغرفة الى ان حجم المبادلات بين البلدين بلغ حوالي نصف مليار دولار في العام 2009 ويتوقع ان يسجل حجم المبادلات زيادة كبيرة خاصة وان غرفة الشارقة تعمل على التعريف بالخدمات والتسهيلات التي توفرها لخدمة القطاع الخاص .

والمزايا الاستثمارية المتاحة في الشارقة والإمارات بشكل عام بالإضافة إلى بحث فرص التعاون والعمل المشترك لإتاحة المجال أمام حرية حركة رأس المال والعمالة والسلع والخدمات ومضاعفة حجم التبادل التجاري.

ووفقا للمصادر فإن الجانبين يعملان على تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في تعزيز أطر التعاون لتوسيع نطاق المشاريع الاستثمارية واستغلال الموارد المتاحة في تحقيق التنمية الاقتصادية.

ويأتي استكمالاً لجهود وزارات التجارة والاقتصاد والمؤسسات الاستثمارية وغرف التجارة والصناعة والاتحادات النوعية المتخصصة في دول الخليج وتجمع الكوميسا في التعاون الفعال في زيادة حجم التبادل التجاري بين الطرفين.

وتحتل دولة الإمارات مكانة بارزة على مستوى الاقتصاد العالمي حيث يمتد دورها الفاعل عبر منظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي تسعى إلى بناء وحدة اقتصادية متكاملة ترتبط بعلاقات إستراتيجية متينة مع مختلف الدول بما فيها دول تجمع الكوميسا التي تمثل أسواقاَ واعدة في ظل توفر العديد من المقومات والعناصر الاستثمارية الكبيرة.

وهنا نؤكّد التزام الغرفة بتوفير كافة الإمكانات والخدمات لوضع خطة عمل للتواصل بين فعاليات القطاع الخاص المحلي ونظرائهم في دول الكوميسا وتحقيق المزيد من النمو على المدى البعيد.

ويتمتع تجمع دول شرق وجنوب قارة إفريقيا الكوميسا الذي يضم كلاّ من مصر وبوروندي وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا وملاوي وموريشيوس ورواندا والسودان وسوازيلاند وأوغندا والكونغو الديمقراطية وزامبيا وزيمبابوي وجزر القمر بإمكانيات وموارد كبيرة يعتبرها خبراء الاقتصاد شرطا أساسيا لتحقيق النمو الاقتصادي ويبلغ حجم التبادل التجاري بين دول المجموعة حوالي 4 .13 مليار دولار سنوياً.

الشارقة - مصطفى عويضة