سلطت شركة كينيكسا المزود لحلول أعمال الموارد البشرية في دراسة أجرتها مؤخراً الضوء على أهمية الموارد البشرية كعنصر محوري لدفع عجلة النجاح في عمليات الاندماج والاستحواذ.

وفي هذه الدراسة أوضح ديف ميلنر المدير الاستشاري لشركة كينيكسا لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط ومدير معهد كينيكسا للموارد البشرية أن التعاون المخطط له في عمليات الاندماج والاستحواذ لا يتم تحقيقه في 70% من الحالات وأن الإنتاجية قد تنحدر بنسبة تصل إلى 50% خلال الأشهر الستة الأولى في حال غياب استراتيجية منظمة للموارد البشرية لدعم الكيان الجديد.

وتدعو الدراسة إلى تجنب التعقيدات غير الضرورية وتأجيل عملية إعادة صياغة الأعمال إلى مرحلة لاحقة. وفي هذا السياق قال ميلنر: من الأهمية بمكان رسم الهيكليات التنظيمية الواضحة والبناء على نقاط القوة المشتركة بين المؤسسات.

وهناك 7 ممارسات للموارد البشرية تتسم بأهمية كبيرة لدفع عجلة عملية الاندماج والاستحواذ وهي: النزاهة والشجاعة والرؤية والقيمة مقابل المال والتعاطف والمهنية والتنفيذ.

وينبغي على المهام المتعددة للموارد البشرية أن تتسم بمستويات أعلى من الاستراتيجية والاستجابة التجارية فصفقات الاندماج والاستحواذ تحتاج إلى اتباع منهجية رئيسية وكذلك إلى مهام الموارد البشرية المنافسة التي تدرك المحركات الاستراتيجية والمالية والتشغيلية.

فمن شأن إتمام كافة مهام الموارد البشرية بدقة وبراعة في هذه المجالات أن يسهم في تسهيل عملية الاندماج والاستحواذ وخلوها من التعقيدات.

وتشير النتائج إلى أن واجبات الأداء الرئيسية للموارد البشرية في عمليات الاندماج والاستحواذ تضم تأسيس بنية موارد بشرية مخصصة لهذا النوع من العمليات؛ والاطلاع مبكراً على أهداف الصفقة وتقييم ورصد مخاطر الاستراتيجية القائمة على الموارد البشرية/ الأفراد ورصد المخاطر المالية والتوافقية والثقافية والمهارات.

وأضاف ميلنر: يتعين على أية عملية اندماج واستحواذ أن تخطط أيضاً لأشكال الاستجابة للمخاطر المحددة ووضع خطة للتواصل ومتابعة مخاطر الاندماج والاستجابة لها وتقييم أداء الموارد البشرية أثناء المراحل السابقة واللاحقة للعملية.

وتمتلك شركة كينيكسا خبرة واسعة في مجال الاندماج والاستحواذ إذ سبق لها أن قدمت لمجموعة من العملاء في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا المساعدة في العديد من الإجراءات بما فيها تقييم إمكانات الأفراد وتوفير الإرشادات والتصميم لإعادة الهيكلة وإعادة تصميم العمليات الخاصة بالمهارات وإعادة صياغة مهام الموارد البشرية.

واختتم ميلنر: تظهر التوجهات الإقليمية والعالمية عودة عمليات الاندماج والاستحواذ إلى التحرك من جديد وأن الموارد البشرية تلعب دوراً محورياً في ضمان الحفاظ على القيمة القصوى في أية عملية من هذا النوع.

دبي- «البيان»