أزال الاتفاق بين شركة غوغل وبكين على انهاء نزاع بينهما بسبب الرقابة أحد مصادر التوتر في العلاقات الأميركية الصينية ولكن لا تزال هناك خلافات عميقة بين البلدين حول مستقبل الانترنت.

وكانت شركة غوغل أعلنت أن الصين جددت ترخيصا لعملاق البحث غوغل لتشغيل موقعه الالكتروني باللغة الصينية بعد أن وافق على وقف توجيه عملائه في الصين تلقائيا الى صفحة البحث الخاصة بهونغ كونغ غير الخاضعة للرقابة.

وقال شيلدون هميلفارب خبير التكنولوجيا في معهد السلام الأميركي: كلا الجانبين تنازل عن شيء ما ومن ثم كان ذلك حلا دبلوماسيا ممتازا. ولكن هناك أمرا جانبيا مستمرا يتعين علينا أن نواصل النظر اليه انه النمط المربك لاساءة استغلال أخلاقيات الانترنت من قبل الصينيين.

ونزع الاتفاق الذي أبرمته جوجل فتيل خلاف بين واشنطن وبكين انفجر في يناير الماضي بعد أن قالت شركة غوغل انها قد تضطر الى ترك السوق الصينية بسبب هجمات المتسللين والمخاوف من الرقابة.

وقادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المسؤولين الأميركيين في تأييد غوغل ومطالبة الصين بتفسير حوادث التسلل المزعومة لتضيف توترا الى العلاقات المتوترة بسبب ممارسات العملة الصينية ومبيعات السلاح لتايوان وقضايا أخرى.

وقوبلت تلك المطالب باستنكار من بكين التي رفضت الاتهامات وجندت وسائل الاعلام الصينية لاتهام جوجل بالترويج لبرنامج سياسي.

ولكن نظرا لان العلاقات الأميركية الصينية متوترة بالفعل وأصبح مستقبل غوغل في أكبر سوق للانترنت في العالم موضع شك اختارت جميع الاطراف التراجع قليلا أملا في امكانية التوصل الى حل.

وعلقت ربيكا ماكينون خبيرة الشؤون الصينية في مركز سياسة تكنولوجيا المعلومات في برينستون على الاتفاق بالقول: انه حل صيني تقليدي.

ومضت تقول: من الناحية الجوهرية لم يغيروا شيئا ولكنهم أذعنوا للقانون الصيني من الناحية الفنية. ويتضمن الاتفاق مزايا واضحة لغوغل التي تأمل في استغلال موقعها الصيني للدخول في مجالات أخرى مثل البحث عن المواد الموسيقية وترجمة النصوص بينما يلقى نظام اندرويد لتشغيل الهواتف المحمولة رواجا كبيرا في البلاد.

وقال محللون ان الصين استفادت أيضا بارسال اشارة مطمئنة الى الشركات الاجنبية بأنها ستلعب وفق قواعدها بينما ستبقي شركة عالمية مبتكرة مثل غوغل في سوقها المحلية حيث يمكن للشركات الصينية أن تتنافس معها وأن تتعلم منها.

وبالنسبة للولايات المتحدة فان توجيه الاضواء بعيدا عن غوغل يعزز التطورات الايجابية الاخرى بما في ذلك الخطوات التي يتخذها الجانبان لحل الخلاف حول تقييم الصين لعملتها.

الإنترنت يؤجج الخلافات بين واشنطن وبكين

أزال الاتفاق بين شركة غوغل وبكين على انهاء نزاع بينهما بسبب الرقابة أحد مصادر التوتر في العلاقات الأميركية الصينية ولكن لا تزال هناك خلافات عميقة بين البلدين حول مستقبل الانترنت.

وكانت شركة غوغل أعلنت أن الصين جددت ترخيصا لعملاق البحث غوغل لتشغيل موقعه الالكتروني باللغة الصينية بعد أن وافق على وقف توجيه عملائه في الصين تلقائيا الى صفحة البحث الخاصة بهونغ كونغ غير الخاضعة للرقابة.

وقال شيلدون هميلفارب خبير التكنولوجيا في معهد السلام الأميركي: كلا الجانبين تنازل عن شيء ما ومن ثم كان ذلك حلا دبلوماسيا ممتازا. ولكن هناك أمرا جانبيا مستمرا يتعين علينا أن نواصل النظر اليه انه النمط المربك لاساءة استغلال أخلاقيات الانترنت من قبل الصينيين.

ونزع الاتفاق الذي أبرمته جوجل فتيل خلاف بين واشنطن وبكين انفجر في يناير الماضي بعد أن قالت شركة غوغل انها قد تضطر الى ترك السوق الصينية بسبب هجمات المتسللين والمخاوف من الرقابة.

وقادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المسؤولين الأميركيين في تأييد غوغل ومطالبة الصين بتفسير حوادث التسلل المزعومة لتضيف توترا الى العلاقات المتوترة بسبب ممارسات العملة الصينية ومبيعات السلاح لتايوان وقضايا أخرى.

وقوبلت تلك المطالب باستنكار من بكين التي رفضت الاتهامات وجندت وسائل الاعلام الصينية لاتهام جوجل بالترويج لبرنامج سياسي.

ولكن نظرا لان العلاقات الأميركية الصينية متوترة بالفعل وأصبح مستقبل غوغل في أكبر سوق للانترنت في العالم موضع شك اختارت جميع الاطراف التراجع قليلا أملا في امكانية التوصل الى حل.

وعلقت ربيكا ماكينون خبيرة الشؤون الصينية في مركز سياسة تكنولوجيا المعلومات في برينستون على الاتفاق بالقول: انه حل صيني تقليدي.

ومضت تقول: من الناحية الجوهرية لم يغيروا شيئا ولكنهم أذعنوا للقانون الصيني من الناحية الفنية. ويتضمن الاتفاق مزايا واضحة لغوغل التي تأمل في استغلال موقعها الصيني للدخول في مجالات أخرى مثل البحث عن المواد الموسيقية وترجمة النصوص بينما يلقى نظام اندرويد لتشغيل الهواتف المحمولة رواجا كبيرا في البلاد.

وقال محللون ان الصين استفادت أيضا بارسال اشارة مطمئنة الى الشركات الاجنبية بأنها ستلعب وفق قواعدها بينما ستبقي شركة عالمية مبتكرة مثل غوغل في سوقها المحلية حيث يمكن للشركات الصينية أن تتنافس معها وأن تتعلم منها.

وبالنسبة للولايات المتحدة فان توجيه الاضواء بعيدا عن غوغل يعزز التطورات الايجابية الاخرى بما في ذلك الخطوات التي يتخذها الجانبان لحل الخلاف حول تقييم الصين لعملتها.