تستهدف الوكالات الأميركية ذات الصلة بالتجارة الاسواق سريعة النمو وذلك من اجل تحقيق الهدف الطموح الذى حدده الرئيس الاميركى باراك اوباما لمضاعفة الصادرات الاميركية خلال خمس سنوات وتوفير مليوني فرصة عمل.

وفي هذا السياق قالت ديانى فاريل، عضو مجلس ادارة بنك التصدير والاستيراد الأميركي هناك فرص هائلة بالنسبة للبضائع والخدمات الأميركية ليس فى اسواقنا المحلية فحسب بل ايضا في الخارج في كثير من الاقتصادات النامية.

وقالت فاريل التى تتولى مسؤولية التصويت على صفقات البنك التى تتجاوز قيمتها عشرة ملايين دولار اميركى وكذلك القضايا الهامة التى تترك تأثيرا على سياسة البنك ان اقتصاد الولايات المتحدة ثري للغاية، ولكن هناك كثير من الشركات التي تصنع فقط في الاراضي الأميركية.

وأضافت: نظرا لاننا نشهد انكماشا اقتصاديا فعلينا النظر الى الاسواق الصاعدة، خاصة فى آسيا وأميركا اللاتينية.

وأوضحت ان مبادرة التصدير القومية التي اطلقتها الحكومة الأميركية تعتبر محاولة لتعليم الشركات وجعلها تدرك ان النظر الى ما بعد حدودنا فيما يتعلق بتوسيع مصالحها التجارية الخاصة قرار اقتصادى جيد، وكذلك تعرف اكثر عن الحكومة الأميركية من خلال برامج متنوعة .

ووضع الرئيس الاميركى اوباما هدفا يقضي بمضاعفة الصادرات الأميركية فى غضون خمس سنوات وذلك فى خطاب حالة الاتحاد الذى القاه فى اوائل العام الجاري. كما اعلن فى مارس الماضى انشاء لجنة الترويج للصادرات التابعة للرئيس والتي انضم الى عضويتها بنك التصدير والاستيراد.

واعتبر كثير من الاقتصاديين ان هدف الرئيس الخاص بتعزيز الصادرات غير واقعي، ووجهوا انتقادات لادارته على خلفية دعم التعافي الاقتصادي دون زيادة في فرص العمل.

غير ان فاريل متفائلة بشكل عام بمبادرة التصدير القومية. واوضحت ان بنك التصدير والاستيراد الذى تأسس خلا ل فترة الكساد العظيم فى ثلاثينيات القرن العشرين على يد الرئيس الاسبق فرانكلين روزفلت، قدم اكثر من 400 مليار دولار اميركى في دعم للصادرات الاميركية ، على وجه الخصوص للاسواق النامية فى انحاء العالم.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين، قالت فاريل ان الصين، التي يزيد عدد سكانها على 3 .1 مليار نسمة، « شريكة اقتصادية ذات اهمية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة».

وقالت ان هناك اعتمادا متبادلا وثيقا بين البلدين، وان العلاقات الثنائية مفيدة للجانبين. وعلى الرغم من وجود بعض الخلافات بين الشريكين التجاريين الرئيسيين فى العالم، اعربت فاريل عن ثقتها في ان هناك اساسا قويا للتعاون بين الجانبين.

وقالت «اننا فى حاجة الى بعضنا البعض»، مضيفة «نأمل ان يكون الوضع ثنائي المنفعة» .تجدر الاشارة الى ان بنك التصدير والاستيراد والاستيراد هو الهيئة الرسمية الاميركية التي تقدم القروض لمؤسسات التصدير.

وتتمثل مهمته فى المساعدة على تعزيز تصدير البضائع والخدمات الاميركية الى الاسواق الدولية من خلال توفير قروض تمويلية.

(وكالات)