وضع موقع 24/7 وول ستريت قائمة بعشر علامات تجارية مرشحة للاختفاء في عام 2011، ضمت كيا موتورز وموديز وشركة بي بي وريدرز دايجست ودولار ثريفتي وزيل وبلوكبستر وراديو شاك وغيرها. ودأب الموقع على وضع قائمة بالعلامات المرجح اختفاؤها أو تلك التي ستختفي في زمن وشيك.
ووضع الموقع القائمة بعد أن اختفت علامات من قائمة شهر ديسمبر أو أنها في طريق الانقراض. ويتوقع الموقع أن تختفي تلك العلامات في نهاية 2011، أو أن تباع شركتها الأم أو تخضع لقانون الإفلاس. وهذه العلامات هي:
بريتش بتروليوم
إن القضية التي ارتبطت بها بي بي قد لا تدفعها إلى حافة الإفلاس. لكن قد ينتهي الأمر بها إلى التجزئة إلى شركات عدة لمصلحتها.
وقد تعمد الشركة إلى فصل علميات التكرير الناجحة عن عمليات التنقيب، أو إعادة إنشاء شركة في الولايات المتحدة على غرار بي بي أميركا، التي ظلت متواجدة لعدة عقود. وقد تعطي عملياتها اسما جديدا كما فعلت عندما غيرت اسمها من بريتش بتروليوم.
ميريل لينش
إن علمية الاستحواذ على ميريل لينش من قبل بنك أوف أميركا، لن يبقيها في آمان، بل على العكس من ذلك. وقد جرت العادة على أن معظم الشركات الأم تمنح أسماءها للشركات الجديدة.
وهذا ما يمكن ترجيحه بالنسبة لميريل لينش، التي كانت في وقت أكبر شركة وسيطة للخدمات في الولايات المتحدة. وقد تعرضت لعدة فضائح جعلتها لقمة سائغة للصحافة لمدة أسابيع، ودمرت سمعتها.
موديز كورب
قد يرتبط اسم الشركة مع أكبر علامة تجارية سلبية لعلامات الأسهم في الولايات المتحدة. فقد أزكمت فضائح تقييمات الشركة للسندات المدعومة بالرهن العقاري، والمزاعم المتعلقة بتساهل الشركة في عمليات التقييم للحصول على أعمال الأنوف، ودمرت صورة الشركة.
ويبلغ عمر موديز أكثر من 100 عام، غير أن الصورة التي بنتها على مدى السنين فقدتها بلا رجعة. ومن الممكن ان تندثر الشركة تحت وطأة الدعاوى القضائية، منها أربع دعاوى معلقة، وبتهم مرفوعة من الحكومة الأميركية.
وقد ترفع شركات أجنبية دعاوى قضائية على الشركة.ومن المحتمل أن تخضع أنشطتها للرقابة، مما يقلص هوامشها، ويخفض أرباحها. وقد ينتهي الأمر بموديز إلى بيع بعض حساباتها إلى شركات تقييم جديدة، قد تستخدم بعضا من العاملين فيها.
ريدرز دايجست
كانت مجلة ريدرز دايجست يوما المجلة الأكثر قراءة في العالم، رغم أن الشركة تقول أنها ما زالت كذلك لو أخذت بعين الاعتبار طبعاتها الخارجية. وكانت الشركة أحالت في أغسطس الماضي عملياتها في الولايات المتحدة إلى الفصل 11 من قانون الإفلاس خفضا للديون.
وخرجت من محنة الإفلاس في فبراير بتمويل إنقاذ بلغ 525 مليون دولار. وعمدت الشركة إلى تقليص الأعداد التي تطبعها من 12 إلى 10 العام الماضي. عموما فإن ريديرز دايجست كما هي معروفة في الولايات المتحدة سوف تختفي.
بلوكبستر
كانت بلوكبستر الأولى في تجارة تأجير أشرطة الفيديو لمدة عقدين من الزمن. وهي تفكر الآن في إخضاع نفسها للفصل 11 من قانون الإفلاس.
وقد خسرت 65 مليون دولار في الفصل الربعي الماضي. كما أن إيراداتها تواصل التراجع حيث أن شركات مثل ريدبوكس ونتفليكس تواصل استنزاف إيراداتها. ولدى الشركة أكثر من 6000 آلاف محل تجاري، ولذلك فمن الصعوبة تخيل اختفائها.
وقد تعرضت طريقة تأجير أفلام الفيديو من خلال محلات تجارية، للضرر من قبل محطات الكيبل، والفيديو حسب الطلب، والأقراص المدمجة عن طريق البريد الالكتروني، وتوزيع الأجهزة. لكن مصدر رزقها الأصلي تعرض للانقراض.
دولار ثريفتي
مجموعة تأجير السيارات دولار ثريفتي معروضة للبيع، هيرتز المرشح الأوفر حظا لشرائها، كما هي أفيس بدجت. ومن الممكن أن تستخدم شركات التأجير الأكبر، دولار ثريفتي لتوسعة حصصها السوقية. لكن هذا لا يعني احتفاظها بالعلامة التجارية.
والشركة الحالية ليست شركة تجارية كبرى فقد حققت في الربع الماضي إيرادات بلغت 348 مليون دولار، لكن ديونها والتزاماتها بلغت أيضا 5 .1 مليار دولار. وهي غير قادرة على منافسة أفيس وهيرتز. وعلامة ثريفتي ستكون الضحية التالية لاندماج الصناعة.
تي موبايل
يبلغ عدد عملاء مزودة خدمات اللاسلكي الأميركية التي تعتبر رابع شركات الهاتف الخليوي، 34 مليون عميل، فيما يبلغ عدد عملاء سبرينت نكستيل الثالثة مرتبة 50 مليون عميل.
وقد حققت ربحا بلغ 306 ملايين دولار في 2009، بانخفاض عن 483 مليون في 2008. ومن الخيارات المطروحة أمامها الاندماج مع فريجين موبايل، وقد تغير تيليكوم الهولندية في حال شرائها اسم الشركة.
راديوشاك
تعتبر راديو شاك من أقدم شركات التجزئة في الولايات المتحدة، فقد تأسست في عام 1921، وفي مطلع الستينات من القرن الماضي اشترتها تاندي كورب. وهي الآن هدف للاستحواذ. وهناك شائعات باحتمال الاستحواذ عليها من قبل بيست باي، ربما بفضل مواقعها. والمؤكد أن الأخيرة لن تحتفظ بعلامة راديو شاك التجارية. وقد أعادت بالفعل تسمية علامتها التجارية « ذا شاك» في إشارة إلى أنها تعرف أن علامتها التجارية الأقدم أصبحت عبئا عليها.
زيل كورب
أسست في عام 1924 من قبل الأخوة زيل، وكانت من أوائل الشركات التجارية التي عرضت البيع عن طريق الائتمان. في عام 2008 حققت إيرادات بلغت مليار دولار. ووصلت إلى حافة الهلاك في بعض الأوقات.
وهي تحاول الآن العودة إلى سابق عهدها غير أن الخبراء غير مقتنعين. وقد دخلت مؤخرا قائمة فوربس لأكثر الشركات عرضة للمخاطر. وكانت جولدين جيت ضخت مؤخرا سيولة كسبا للوقت، لكن ذلك لن يحول دون سقوطها.
كيا متورز
تعتبر كيا موتورز إحدى علامتين تجاريتين للسيارات تابعتين لهايونداي كوريا الجنوبية. وكانت دائما علامة تجارية هامشية. فيما تمتلك هايونداي الولايات المتحدة سيارات ذات جودة عالية مثل سوناتا وجنسيس. ومن المرجح أن تأخذ الشركة الأم صفحة من عدة شركات سيارات عالمية أخرى وتتخلص من علاماتها التجارية الأضعف.
دبي- وائل الخطيب
