قال مسؤول مصري إن الخدمة المميزة التي يقدمها ميناء العين السخنة والذي تديره موانئ دبى العالمية تعد سببا في إقبال المستوردين على إدخال بضائعهم عبر هذا الميناء مما أدى لحدوث بعض التكدس بالإضافة إلى السبب الأهم بالنسبة للمستوردين وهو عدم دفع مقابل عبور قناة السويس. واشار جلال أبو الفتوح مستشار وزير المالية المصري لشؤون الجمارك الى انتهاء أزمة تكدس الحاويات بميناء العين السخنة بنهاية الشهر.
وقال أبو الفتوح إنه تم الاتفاق مع إدارة الميناء على قيامهم باستيراد معدات شحن وتفريغ وصل بعضها فعليا من شركة موانئ دبي وبدأ العمل بالميناء ومن المقرر وصول باقي المعدات بالكامل خلال شهرين أو ثلاثة على الأكثر.
وأشار مستشار الوزير إلى وجود توازن في الطاقة الاستيعابية لجميع الموانئ على مستوى الجمهورية، إلا أن تفضيل المستوردين لميناء العين السخنة عن الموانئ الأخرى للأسباب السابقة ادى الى التكدس. وكان عدد من المستثمرين قد شكا من استمرار مشكلة تكدس الحاويات بميناء العين السخنة، رغم إعلان إدارة الميناء انتهاء الأزمة بعد التعاقد على استيراد معدات شحن وتفريغ.
القاهرة ـ البيان