استأثرت الولايات المتحدة بأكبر عدد من الشركات في قائمة مجلة فورتشن لأكبر الشركات في العالم في عام 2010، حيث بلغ عددها 139 شركة، تصدرتها متاجر وول مارت، التي بلغت إيراداتها 8, 40 مليار دولار.
وجاءت اليابان في المرتبة الثانية بنحو 71 شركة. تلتها الصين في المرتبة الثالثة، بنحو 46 شركة تصدرتها سينو بيك التي جاءت في المرتبة السابعة عالميا في قائمة فورتشن 500، محققة إيرادات بلغت 7, 18 مليار دولار.
وفي المرتبة الرابعة جاءت فرنسا حيث بلغ عدد الشركات 39 شركة، تلتها ألمانيا بنحو 37 شركة. وسويسرا في المرتبة الخامسة جاءت سويسرا بنحو 15 شركة. وجاءت كل من إيطاليا وكندا في المرتبة الخامسة بنحو 11 شركة لكل منهما.
وعشر شركات من كل من سنغافورة، وكوريا الجنوبية و8 من كل من تايوان والهند. ومن الدول العربية جاءت السعودية بشركة واحدة هي سابك.
وول مارت تحتل المرتبة الأولى
احتلت شركة متاجر وول مارت الأميركية المرتبة الأولى عالميا في قائمة فورتشن 500 لعام 2010، متقدمة عن ترتيبها السابق وهو الثالث. وقد بلغت إيراداتها 8, 40 مليار دولار، محققة أرباحا بلغت 4, 1 مليار دولار.
ويبلغ عدد العالمين في الشركة 100, 2 مليون عامل. ورغم الأزمة المالية العالمية، فقد تمكنت شركة الخصومات التي تتعامل في تجارة التجزئة، من جذب العملاء في جميع أنحاء العالم. وواصلت توسعها على المستوى العالمي، لتطال الأسواق الآسيوية، وتكمل أكبر استحواذ في أميركا اللاتينية بشرائها لحصة أغلبية في أكبر موزع لمواد البقالة الصينية، دستربيوشن سيرفيكو. وكان 25% من إيرادات مبيعاتها في 2009 جاءت من خارج الولايات المتحدة.
رويال دتش شل
وفي المرتبة الثانية عالميا جاءت رويال دتش شيل الهولندية، متراجعة عن ترتيبها السابق وهو الأول. وقد بلغ مجموع إيراداتها 5, 28 مليار دولار، محققة أرباحا بلغت 2, 1 مليار دولار. وكانت أزمة الركود العالمية أثرت على الأسعار متراجعة عن ارتفاعاتها القياسية في 2008. غير أن عام 2010 يبدو أكثر إشراقا، حيث أن خطوات رئيسها التنفيذي بيتر فوسر الجسورة جعلت من الشركة أكثر تنافسية.
إكسون موبيل
جاءت إكسون موبيل الأميركية في المرتبة الثالثة، حيث بلغت إيراداتها 284 مليار دولار، محققة أرباحا بلغت 9, 1 مليار دولار. ولقد ساعدتها إيراداتها القوية في التغلب على بي بي. وكانت الأزمة المالية أثرت عليها مثلما أثرت على غيرها، لكنها واصلت التوسع عالميا وصولا إلى الأسواق الناشئة.
بي بي
حافظت بريتش بتروليوم البريطانية على ترتيبها السابق وهو الرابع، حيث بلغت إيراداتها 6, 24 مليار دولار، محققة أرباحا بلغت 6, 1 مليار دولار. ويبلغ عدد العالمين فيها 300, 80 عامل. وتبدو النظرة المستقبلية إلى الشركة في عام 2010 أقل تفاؤلا، في ظل استمرا تدفق النفط في خليج المكسيك، الذي يعتبر الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة. وقد أنفقت حتى الآن مليارات للدولارات في عملية التنظيف، وألغت توزيع أرباح الأسهم لبقية عام 2010. وقد شكلت صندوقا بقيمة 20 مليار دولار لتعويض المؤسسات التي تأثرت بالتسرب النفطي.
تويوتا موتورز
احتلت شركة تويوتا اليابانية للسيارات المرتبة الخامسة في قائمة فورتشن 500/ متقدمة عن ترتيبها السابق وهو العاشر. ويبلغ عدد العاملين في الشركة 590, 320 عاملا. وبلغ مجموع إيراداتها 4, 20 مليار دولار، محققة أرباحا بلغت 202 مليار دولار. وقد واجهت كبرى شركات السيارات في العالم، عاما مضنيا، نتيجة انخفاض الطلب على السيارات، وقوة الين، والأسوأ من ذلك كله الاستدعاءات المحرجة للسيارات التي وصلت إلى 10 ملايين سيارة.
وكانت بداية سيئة لرئيسها أكيو تويودا، غير أن عام 201 يبدو أكثر إشراقا. فقد سجلت الشركة ربحا مفاجئا في فصلها المالي الرابع، وتتوقع زيادة في الإيرادات لهذا العام، في ضوء تعزيز مبيعاتها في آسيا وخفض المزيد من النفقات.
دبي- وائل الخطيب
