تزايد أبناء الطبقة المتوسطة الصاعدة بمنطقة شانغهاي بالصين الذين وجدوا أنفسهم فجأة على خلاف مع الحزب الشيوعي الحاكم بسبب قضية مصادرة الاراضي المثيرة للجدل.
وتزيل شركة مقاولات صينية قرية على مشارف العاصمة المالية الصاخبة للصين وسيتم تسليم الارض الخالية لعملاقة الترفيه الأميركية. وأحجمت كل من شركة ديزني وحكومة مدينة شنغهاي عن التعقيب على ما اذا كانت عمليات الطرد قد جرت لافساح الطريق لحديقة الملاهي.
وقالت متحدثة باسم ديزني تقيم في شنغهاي: ما زالت ديزني وحكومة شنغهاي تعملان معا لوضع اللمسات الاخيرة على شروط الاتفاق النهائي. سيكون من السابق لاوانه التعقيب على التفاصيل الى أن تكتمل هذه المناقشات. وأضافت: الافضل توجيه جميع الاسئلة المتعلقة بالنقل الى حكومة شنغهاي المحلية.
ويقول وانغ وانغ يوتشين وهو مهندس من أبناء المنطقة المتضررين انه غير معترض على الانتقال لكنه لم يتلق عرضا بتعويض مناسب بعد عن منزله المكون من طابقين الذي وضعت فيه عائلته مدخرات عمرها. وتابع: يجب ان تطور الدولة هذا وهذا مشروع مفيد لشنغهاي. لكن يجب الا يقام متنزه ترفيهي حتى يستمتع الناس بوقتهم على أنقاض سعادتنا.
وعرض المطورون العقاريون ما يصل الى ثلاث شقق عوضا عن منزله لكنها صغيرة جدا على غرار معظم المنازل في شنغهاي المكتظة وتعادل مساحتها مجتمعة بالكاد نصف مساحة منزله.
ولن يكون لدى ابويه محدودي الدخل أرضا ليزرعا فيها الغذاء. ويعاد توزيع الشقق بناء على عدد الاشخاص في الاسرة التي تم نقلها وليس قيمة منزلهم القديم ويجب أن يدفع من تم طردهم دفعات مقدمة كبيرة. وقال وانغ: الحقيقة هذه صفقة جيدة لمن لم ينفقوا الكثير على منازلهم لكن بالنسبة لنا خسارة ضخمة.
رويترز