توقعت مصادر قطاع العقارات بأبوظبي ان تستمر حالة الهدوء في الطلب على الشقق السكنية حتى بدء موسم العودة الى المدارس، وفي الوقت نفسه توقعت المصادر ان تشهد الفترة المقبلة زيادة في الطلب على الوحدات السكنية والتجارية على حد سواء فى ظل استمرار الزخم في النشاط الاقتصادي بالإمارة.
وسجل الاسبوع الماضي استمرار الهدوء فى سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي مع بدء مغادرة العديد من العائلات المقيمة بالدولة للخارج لقضاء العطلات الصيفية، واشارت المصادر الى ان الهدوء الذي بدأ يسود سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي خلال الشهر الماضي والحالي، خصوصا بالنسبة للإسكان العائلي هدوء مؤقت يسود غالبا في شهور يونيو ويوليو واغسطس من كل عام بسبب موسم الاجازات السنوية الصيفية.
وبالنسبة للإيجارات فقد استقرت عند مستوياتها، حيث تراوح متوسط إيجار الشقة المكونة من غرفة وصالة تكييف مركزي بين 95 و100 الف درهم سنويا حاليا حسب المواصفات ودرجة قربها من مركز مدينة ابوظبي، ويتراوح إيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركزي خلال الفترة نفسها بين 130 و150 الف درهم سنويا ويتراوح إيجار الشقق المكونة من 3 غرف وصالة بين 170 و180 الف درهم سنويا، مشيرا إلى ان هناك شققا من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو 270 الف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة.
وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلل فقد تراوح بين 270 الف درهم و300 الف درهم للفيلات الصغيرة ومايتراوح بين 450 الف درهم و600 الف درهم للفيلات الاكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة ومستوى التشطيبات والخدمات المتوفرة.
وبالنسبة للمحلات التجارية تراوحت مستويات ايجاراتها بين 2000 و3500 درهم للمتر المربع سنويا حسب الموقع والاهمية النسبية فيما تراوحت ايجارات المكاتب بين 3000 و6000 درهم سنويا للمتر المربع. أبوظبي ـ «البيان»
