سمح البرلمان الأوروبي للولايات المتحدة الأميركية باستئناف عمليات البحث في البيانات المصرفية لمواطني الاتحاد الاوروبي تعقبا لعمليات تمويل الارهاب، وذلك بموافقة أعضاء البرلمان على ما يسمى باتفاق تبادل المعلومات البنكية بين أميركا والاتحاد الاوروبي (سوفيت).

ورفض مشرعون بالاتحاد الاوروبي نسخة أولى من الاتفاق في فبراير الماضي بسبب مخاوف تتعلق بحماية الخصوصية لكنهم وافقوا لاحقا بعد أخذ تنازلات رئيسية بشأن حماية البيانات حينما أعيد التفاوض حول الاتفاق مع الولايات المتحدة. وأيد النواب في تصويت جرى في مدينة ستراسبورغ الفرنسية الاتفاق المعدل بأغلبية 484 عضوا مقابل معارضة 190 وامتناع 12 عن التصويت. وثمة مخاطر من الوصول إلى قاعدة بيانات جمعية الاتصالات المالية العالمية بين المصارف (سويفت) وهو كونسورتيوم خاص مقره أوروبا يسجل التعاملات المالية المصرفية. وكان المحققون الأميركيون يبحثون في قاعدة البيانات بحرية حتى العام الماضي مستخدمين خادما لنظام سويفت في الولايات المتحدة. وفجر إغلاقه في يناير الماضي ضرورة لاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وأميركا للسماح باستمرار عمليات البحث. وأعطت حكومات الاتحاد الاوروبي الضوء الاخضر للبحث في قاعدة البيانات في أواخر نوفمبر الماضي لكن رفض البرلمان الأوروبي الاتفاق ألغى ذلك الضوء الاخضر. (د ب أ)