أفادت شركة فيزا، شبكة عمليات الدفع الإلكترونية، عن نموّ بنسبة 4 .19% في الربع الأوّل من العام 2010 في عمليّات الدفع في الخليج العربي. وقد أتت الزيادة في نموّ العمليّات ثمرة سنة ناجحة لفيزا لناحية توسيع أعمال بطاقاتها المدينة في المنطقة. وقد أرست الشركة في العام 2009 مجموعة من الشراكات المدينة مع عدد من المصارف في الخليج العربي بشكل يهدف إلى تحسين تجربة الدفع بالبطاقة بالنسبة إلى حامليها عبر زيادة قدرات البطاقة المدينة ومعها الراحة في الاستخدام.

وقد تضمّنت الاتفاقيّات الناجحة في العام 2009 شراكة مع كلّ من مصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك دبي الوطني، وإتش. إس. بي. سي بنك، والمصرف الإسلامي في دبي، وبنك الدوحة، وبنك البحرين الإسلامي، وبنك الكويت الوطني، وبيت التمويل الكويتي. ووفقاً لهذه الشراكات، فإنّ فيزا ستدعم المصارف الثمانية لتطوير سجلاّتها المدينة وتحسين التجربة التي يعيشها المستهلكون عبر زيادة قدرات الاستخدام. وستؤمّن التقديمات المدينة المتزايدة لحاملي البطاقات في الخليج العربي زيادة في المرونة والراحة والأمان كما تؤمّنه منتجات فيزا المدينة.

ويتجلّى نجاح البطاقات المدينة المتزايد في منطقة الخليج العربي من خلال البيانات التي جمعتها فيزا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2010 والتي تسجّل نموّاً في عمليّات الدفع بالبطاقة بنسبة 4 .19% في حين أنّ النموّ الإسمي في المدفوعات قد ارتفع أيضاً بنسبة 9 .18% في أنحاء الخليج العربي للفترة نفسها.

وقال قمران صدّيقي، المدير العام لشركة فيزا الشرق الأوسط: يشكّل توقيع الاتفاقيّات المدينة الثماني في العام 2009 انعكاساً للشعبيّة المتزايدة للبطاقة المدينة في المنطقة. وقد شهدنا تزايد الطلب على المنتجات من طراز البطاقات المدينة التي تتيح لحاملي البطاقات المحافظة على إنفاقهم تحت سقف معيّن مع قدرة وصولهم إلى أمواله