نظمت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة جلسة توعية بأمور السلامة في قرية العشوش العمالية في منطقة المفرق الصناعية في أبوظبي حيث تم التركيز على الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها لتجنب الإجهاد الحراري.

حضر الجلسة أكثر من 1500 عامل في قرية العشوش العمالية إحدى المدن السكنية العمالية التي أطلقتها المؤسسة لإسكان العمالة في أبوظبي. وتأتي أهمية عقد مثل هذه اللقاءات مع العمال من منطلق حرص المؤسسة على دعم الجهود المتواصلة لوزارة العمل والرامية إلى تعزيز وعي العمال في كافة أرجاء الإمارات بحقهم في الراحة من العمل وقت الظهيرة خلال فصل الصيف وفق القرارات والقوانين التي أصدرتها الوزارة بهذا الخصوص. قال الناطق باسم المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: إن نشر الوعي بين صفوف العمال حول حظر العمل وقت الظهيرة لتجنب التعرض للحرارة الشديدة يعد جزءاً من التزامنا الإنساني تجاه العمال المتواجدين في المناطق الصناعية والذين يقطنون المدن السكنية العمالية. وأضاف إيماناً منا بأن العمال هم شركاء حقيقيون في التنمية فإن المؤسسة تحرص على الدوام على ضمان سلامة وصحة العمال من خلال توعيتهم حول بعض الشؤون الخاصة بعملهم وتوفير أفضل الظروف المعيشية التي تلبي جميع احتياجاتهم الإنسانية والاجتماعية وتؤدي بالتالي إلى زيادة إنتاجيتهم.

من جهتها أكدت سنيهال ديشباندي مديرة المؤسسة الوطنية للتجارة والأدوية على أهمية أن يحصل العمال على راحة من العمل داخل المنشأة في وقت الظهيرة وذلك لتجنب الإصابة بالإجهاد الحراري والتجفاف الذي سيؤثر سلباً على صحتهم وأدائهم في العمل، مشيرة إلى أن التعرق الشديد الناتج عن حرارة ورطوبة فصل الصيف يسبب تجفافاً شديداً ونقصاً في الأملاح وإجهاداً حرارياً يمكن أن يتطور بسرعة ويؤدي إلى ضربة شمس أو الموت إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة فوراً.

وقامت المؤسسة الوطنية للتجارة والأدوية خلال الجلسة التوعوية بعرض فيلم كرتوني أمام العمال في قرية العشوش كانت قد قامت بإعداده حول أعراض الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه. ثم قام العمال بتوجيه الكثير من الأسئلة لممثلي وزارة العمل والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة والمؤسسة الوطنية للتجارة والأدوية والتي ركزت على مدى استجابة والتزام الشركات بقرار الوزارة بشأن حظر العمل وقت الظهيرة. كما تم توزيع مشروبات ملحية وهدايا وبروشرات مطبوعة بعدة لغات مثل الهندية الأوردو البنغالية الصينية المالايالام التيلوغو وغيرها على العمال الحاضرين.

وإسكان الآلاف من العمال الذين يتم إحضارهم إلى إمارة أبوظبي من قبل المطورين والمستثمرين في المدن السكنية العمالية الجديدة التي طورتها المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة أصبح لازما بالنسبة لأصحاب الأعمال حيث تندرج تلك المدن في إطار إستراتيجية المؤسسة الرامية إلى توفير بيئة صحية وآمنة للعمال.

أبوظبي- «البيان»