يحظى زوار مهرجان «صيّف في أبوظبي» بفرصة اكتشاف تراث ثقافات الشرق الأقصى العريقة عبر عروض تقدمها فرقة «حضارات آسيا» السنغافورية بمركز تسوق «المارينا مول».
وذلك للمرة الأولى في دولة الإمارات، وتسرد الاستعراضات جوانب من تراث الصين والملايو والهند، حيث يجري تقديمها من الساعة 4 مساءً إلى 9 مساءً حتى يوم 14 يوليو.
تبدأ العروض بمشهد لثلاث فنانات، تتبعه رقصات فردية قبل العرض الختامي، الذي ترى المُصممة والفنانة فاي غو أنه يعكس بوضوح التواصل والاندماج الحضاري بين كافة الشعوب الآسيوية.
وقالت غو، الراقصة المحترفة منذ أكثر من 16 عاماً والتي تؤدي عرضاً فردياً مستوحى من الثقافة الهندية: «تتمتع آسيا بثراء وتنوع حضاري، ونحاول إحياء هذا التراث في عروضنا الفردية والجماعية.
ونرغب في التعريف بثقافات من جميع أنحاء العالم. ونتطلع إلى أن نكون خير سفراء لحضارات آسيا، وأن نسهم في تقديم المتعة والمعرفة لزوار مهرجان صيّف في أبوظبي.
حيث تستند فنون الرقص الهندي إلى طقوس وأساطير ذات جذور عميقة في تاريخ شبه القارة الهندية. ونسعى إلى تسليط الضوء على تراثها بالاعتماد على أدوات فنونها التقليدية القائمة على إيماءات اليدين والأزياء والحلي».
من جهة أخرى، تقدم صوفيا مينج جوانب من الرقص الشعبي الصيني، الذي يعود إلى عهد أسرة تشو قبل نحو 3000 عام.
ويُعتبر هذا العرض رحلة عبر التراث الصيني الغني والمتنوع، بينما تستمد الفرقة الرقصة الثالثة من ثقافة الملايو التي تعود إلى نحو 2500 عام قبل الميلاد، عندما غادرت شعوب آسيوية إلى أرخبيل جزر الملايو. وتقدم تانغ يوكي إحدى الرقصات الاحتفالية التقليدية في طقوس الزفاف بالاعتماد على الورود والأزياء الملونة النابضة بالحياة.
يستمتع زوار مراكز التسوق المشاركة بعروض «عالم الحضارة» التي تتضمن فقرات ترفيهية ورقصات شعبية فولكلورية من 10 ثقافات، منها الخالخاس المنغولية والهوليس من بابوا غينيا الجديدة والماساي من كينيا والماوري من نيوزيلندا والخويسان من بتسوانا، وتنظم «هيئة أبوظبي للسياحة» فعاليات مهرجان «صيّف في أبوظبي».
التي تستمر حتى يوم 4 أغسطس، في 8 وجهات منها «قاعة أبوظبي» و«قاعة 11» بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، و«أبوظبي مول» و«المارينا مول» و«الوحدة مول» في أبوظبي و«الجيمي مول» و«العين مول» و«البوادي مول» في العين.
أبوظبي - «البيان»
