تعرضت أسواق الأسهم الى عمليات جني أرباح جزئية متوقعة في أعقاب ارتفاعها في اليومين الماضيين، وتركز البيع في سوق دبي المالي مما ساهم في فقدان المؤشرات لبعض المكاسب التي حققتها سابقا.
وانخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بمقدار 700 مليون درهم مغلقة عند مستوى 3 .361 مليار درهم بحسب الأرقام الرسمية.
وجاء الانخفاض في سوق دبي المالي نتيجة تعرض الأسهم القيادية لعمليات بيع بقصد جني أرباح سريعة، الأمر الذي ساهم في تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 86 .0% عند مستوى 1482 نقطة، فيما أغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية على تماسك مائل للارتفاع وبزيادة نسبتها 07 .0% مقارنة باليوم السابق، رغم الأداء السلبي لقطاعي البنوك والعقار.
وواصل سهم اعمار استقطاب الجزء الأكبر من السيولة رغم عودته الى مستويات ضعيفة مقارنة باليوم السابق، وانخفض السهم الى 12 .3 دراهم مما انعكس سلبا على بقية الأسهم، ومن ارابتك الهابط الى 71 .1 درهم، كما سجلت اسم عقار ابوظبي انخفاضا طفيفا بقيادة الدار المغلق عند مستوى 70 .2 درهم وصروح 76 .1 درهم.
وفي الحصيلة النهائية، فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على انخفاض بنسبة 19 .0% عند مستوى 2450 نقطة، وسط انخفاض في أحجام السيولة المتداولة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 195 مليون درهم، مقارنة مع 250 مليون درهم في الجلسة السابقة.
جني أرباح
وعلى مستوى الأسواق، فقد شهد سوق دبي المالي عمليات جني أرباح جزئية متوقعة في أعقاب التحسن الذي سجله في الجلستين السابقتين، حيث يتضح من خلال التعاملات استعجال من تبقى في قاعات التداول جني الأرباح حتى لو كانت بسيطة، الأمر الذي أفقد السوق جزءا من كبيرا من المكاسب المتحققة في الجلسة السابقة.
وبرغم أن بداية التعاملات أوحت بتماسك الأسهم إلا أن عمليات بيع أخذت بالظهور، خاصة في النصف الثاني من الجلسة على الأسهم الثقيلة، مما ساهم في انخفاضها وبالتالي التأثير في الأداء العام للسوق الذي تراجع مؤشره العام مع نهاية التداولات بنسبة 86 .0% مغلقا عند مستوى 1482 نقطة طبقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن السوق.
ويلاحظ من خلال التعاملات عودة السيولة مجددا الى مستويات ضعيفة مقارنة بالمسجلة في جلسة أمس الأول، حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 74 مليون درهم، فيما هبط عدد الأسهم المتداولة الى 57 مليون سهم نفذت من خلال 1400 صفقة.
إعمار الأكثر نشاطاً
وكما جرت العادة فقد كان سهم اعمار الأكثر نشاطا من حيث حجم السيولة المتداولة عليه، والأكثر عرضة أيضا لعملية جني الأرباح، مما هبط بالسهم الى 12 .3 دراهم، وتبعه بعد ذلك في الانخفاض غالبية الأسهم ومنها ارابتك المنخفض الى 71 .1 درهم، والاتصالات المتكاملة 95 .1 درهم، وبنك دبي الإسلامي 95 .1 درهم، بالإضافة الى سهم السوق 46 .1 درهم.
كما شمل التراجع سهم الاتحاد العقارية 38 فلسا، وتبريد 366 .0 درهم، وأمان 715 .0 درهم ودبي للاستثمار 715 .0 درهم ورديك اند سكل 80 فلسا، فيما ارتفع سهم سلامة الى 699 .0 درهم، وبنك الإمارات دبي الوطني الى 50 .2 درهم، وارامكس 59 .1 درهم، وحافظ سهم ديار على سعره السابق مغلقا عند 318 .0 درهم.
وكان من الطبيعي في ظل عودة التراجع الى الأداء العام للسوق تغلب الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث انخفضت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها في السوق، في حين لم ترتفع سوى أسعار أسهم 7 شركات، واستقرت أسعار أسهم 3 شركات عند مستوياتها السابقة دون تغيير.
تماسك أبوظبي
وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية كانت الصورة مغايرة بعض الشيء حيث اظهر السوق تماسكا مجددا ومائل للارتفاع الطفيف في نهاية الجلسة حيث اغلق المؤشر العام على ارتفاع بنسبة 07 .0% عند مستوى 2522 نقطة بعد الانخفاض البسيط المسجل أمس الأول.
وبرغم الإغلاق الأخضر للمؤشر العام إلا أن أداء الأسهم الثقيلة في قطاعي البنوك والعقار كان مائلا للسلبية، حيث انخفض سهم الدار الى 70 .2 درهم، وصروح الى 76 .1 درهم، فيما استقر سهم رأس الخيمة العقارية عند مستواه السابق وهو 36 فلسا.
كما سيطر الهدوء على غالبية أسهم البنوك وانخفض سهم بنك ابوظبي الإسلامي الى 40 .2 درهم، وبنك ابوظبي التجاري الى 60 .1 درهم، وبنك الخليج الأول الى 35 .14 درهماً، فيما ارتفع بهامش محدود سهم بنك ابوظبي الوطني مغلقا عند مستوى 10 .11 درهماً، وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم بنك الشارقة الإسلامي الذي ارتفع الى 85 فلسا.
وكان دانة غاز الأكثر تحقيقا للمكاسب في قطاع الطاقة حيث ارتفع الى 70 فلسا، فيما تراجع سهم ابار الى 48 .1 درهم، واكتفى سهم ابوظبي للطاقة بالإغلاق عند مستواه السابق وهو 09 .1 درهم.
وعلى صعيد السيولة، فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة في سوق العاصمة 121 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة الى 61 مليون سهم نفذت من خلال 1080 صفقة.
