أعلن معهد نيوزيلندا للأبحاث الاقتصادية، أن تعافي اقتصاد البلاد من ركود استمر 15 شهراً ربما يتباطأ، مشيراً إلى انخفاض مؤشر ثقة الأعمال في الربع الثاني من العام الجاري المنتهي في 30 يونيو الماضي . وقال شاموبيل إيكاب كبير الخبراء الاقتصاديين في المعهد أثناء إعلانه نتائج مسح فصلي بشأن مناخ الأعمال: لا تزال النظرة المستقبلية هشة .

وأضاف: الشركات لا تزال متشائمة بينما أخفق الاقتصاد حتى الآن في تحقيق توقعات بحدوث تعافٍ قوي . وذكر إيكاب أن المسح الذي شمل نحو 3500 شركة أظهر ضعفاً في أهداف التصنيع والتشييد والاستثمار كما شهدت الشركات الصغيرة التي تتجه لقيادة الدورة الاقتصادية ظروفاً متدهورة في الربع الثاني المنتهي في نهاية الشهر الماضي .

ودخل الاقتصاد النيوزيلندي في حالة الركود مطلع عام 2008 حتى مارس 2009 عندما بدأ يتعافى، وسجل نمواً على مدار أربعة فصول متتالية . ورفع البنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة من 2 .5% إلى 2 .75% خلال عملية مراجعة مقررة للسياسة النقدية يوم 10 من الشهر الماضي .

عجز ميزانية بلغاريا يفوق المستهدف بكثير

وصل عجز ميزانية بلغاريا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري إلى 118 .8% من إجمالي العجز المستهدف للعام ككل . وأظهرت البيانات الأولية أن العجز في الميزانية وصل إلى 1 .03 تريليون فورنيت مجري، أي 4 .53 مليارات دولار خلال ستة أشهر، في حين أن العجز المستهدف للعام ككل كان يبلغ 870 .3 مليار فورنيت، بما يعادل 3 .8% من إجمالي الناتج المحلي .

وكانت حكومة يمين الوسط، برئاسة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، قد تعهدت مؤخراً بالالتزام بالعجز المستهدف للعام الجاري وفقاً لاتفاقها مع صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي .

وكشف أوربان الشهر الماضي عن خطط لفرض رسوم جديدة لزيادة حصيلة الضرائب من البنوك وغيرها من المؤسسات المالية إلى 15 ضعفاً لتصل إلى 200 مليار فورنيت سنوياً .

وكان صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي قد وافقا عام 2008 على تقديم حزمة قروض إلى بلغاريا بقيمة 25 مليار دولار لمواجهة تداعيات الأزمة المالية .

4 .5% نمو مبيعات الرقائق العالمية

ارتفعت المبيعات العالمية من أشباه الموصلات 4 .5 بالمئة في مايو، مقارنة مع ابريل الى 24 .7 مليار دولار مدعومة بصعود مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف المحمولة وتكنولوجيا المعلومات للشركات والتطبيقات الصناعية والسيارات .

وتتوقع رابطة صناعة أشباه الموصلات نمو مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية من حيث عدد الوحدات بنسبة 20 بالمئة ونمو مبيعات الهواتف المحمولة بنسبة تتراوح بين عشرة الى 12 بالمئة هذا العام .

وارتفعت مبيعات الرقائق الالكترونية 47 .6 بالمئة في مايو على أساس سنوي، ما يشكل تراجعاً طفيفاً عن معدل النمو المسجل في ابريل على أساس سنوي . وبدأت صناعة الرقائق تتجاوز مرحلة هبوط وتكتسب زخماً في النصف الثاني من عام 2009 .

وقالت الرابطة انه نتيجة لذلك من المرجح استمرار تباطؤ معدلات النمو على أساس سنوي في النصف الثاني من عام 2010 .

وقال جورج سكاليس رئيس الرابطة: لا يبدو أن تنامي المخاوف بشأن مسائل مثل الدين الحكومي وتراجع ثقة المستهلكين والضغوط على الانفاق الحكومي أثر على مبيعات أشباه المواصلات العالمية حتى الآن . وأضاف أن هذه المسائل جديرة بالمراقبة بالنظر الى تعاظم حساسية صناعة الرقائق الالكترونية تجاه أوضاع الاقتصاد الكلي .

ومن بين أكبر شركات صناعة الرقائق الالكترونية شركة انتل كورب، وتكساس انسترومنتس، وأدفانسد مايكرو ديفايسز، وناشونال سيميكوندكتور كورب، ونفيديا كورب، وكوالكوم كورب، واس .تي مايكرو الكترونيكس، وسامسونج اليكترونيكس، وهاينيكس لاشباه الموصلات . (رويترز)