توقع تشيت رايلي، المحلل المالي في شركة «نومورا»، أن تبدي الشركات العقارية الإماراتية تحسناً كبيراً في أرباح الربع الثاني من العام الجاري (2010) بالمقارنة مع الربع الأول من 2010.
وقال رايلي: إن الأمر يعزى بصورة أساسية إلى تراجع عمليات خفض القيمة الدفترية والارتداد عن المستويات المتدنية المسجّلة سابقاً.
وتوقع المحلل أن تتراجع عائدات الشركات ذات القاسم المشترك التي تحظى بتغطية من «نومورا» بنسبة 15% تقريباً على أساس سنوي في العام 2010، بالرغم من حدوث تقلّبات كبيرة على مستوى الشركات الفردي.
وقال المحلل: أرى ارتفاعاً محتملاً ومفاجئاً في أرباح إعمار، نتيجة تسارع وتيرة عمليات تسليم الوحدات مقابل الازدياد المحتمل في خفض القيمة، كما في أرباح أرابتك، نتيجة استرجاع محتمل للمخصصات. وأقرّ أنّ «دريك آند سكل» قد تسجّل أيضاً ارتفاعاً مفاجئاً نظراً إلى ازدياد الطلبات المتراكمة لديها.
وفي إشارة إلى أوضاع أسواق الأسهم، قال رايلي: يقوم البيع المكثّف الذي شهدته أسهم العقارات والبناء الإماراتيّة مؤخّراً على مزيج من العوامل المحلية والعالمية، ويبدو أن الأسهم عالقة ضمن منحى يقوم على التمسّك بالممتلكات صيفاً.
وأضاف قائلاً: عموماً، نرى كماً محدوداً من المحفزات القادرة على إنعاش القطاع. لكن بعض العناصر في سوق العقارات المباشر بدأت تستقر، بالرغم من فائض الإمدادات الموثّق توثيقاً جيّداً وموجة محتملة أخرى، على حد ما نراه، من الأجانب المغادرين خلال فصل الصيف.
وتوقع أن يشهد العام 2010 تطوراً إيجابياً في عمليات تسليم العقارات السكنية والتجارية، ورجح أن يلغى القسم الأكبر من المشاريع المعلّقة بالكامل.
وقال رايلي: من بعد ذلك، سيقوم الوضع على التحكّم بالأضرار والحد من العجز في السداد، وهو أسهل بالنسبة إلى شركات التطوير التي تتّسم ميزانيّتها العموميّة بالقوّة، مع العلم أن سهم إعمار هو المفضّل بنظرنا على هذا الصعيد.
(داو جونز)
