ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات أمس، بنسبة طفيفة بلغت 0 .23% ليصل إلى مستوى 2444 نقطة . وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 810 ملايين درهم مغلقة عند مستوى 360 .5 مليار درهم .

وسيطر الهدوء على تعاملات الأسواق المحلية وسط استمرار أحجام السيولة عند مستويات متدنية للغاية ومشابهة لما سجل في الجلسة السابقة .

وذلك نتيجة لاستمرار عزوف الشريحة الأكبر من المستثمرين عن التداول والاكتفاء بالمراقبة، نظراً للأوضاع التي تمر بها الأسواق منذ أكثر من ثلاثة شهور . ولم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوقي دبي وأبوظبي 110 ملايين درهم .

وتفصيلاً فقد واصلت الأسهم في سوق دبي المالي المراوحة بين الارتفاع الطفيف والانخفاض البسيط حتى نهاية الجلسة التي شهدت إغلاق المؤشر على مكاسب بنسبة 0 .26% عند مستوى 1472 .33 نقطة .

وكان المشهد المسجل في سوق ابوظبي للأوراق المالية مماثلاً، حيث أغلق المؤشر عند مستوى 2520 .95 نقطة وبارتفاع نسبته 0 .22% .

ولم يقتصر التشابه في أداء السوقين على نسبة المكاسب المتحققة في المؤشر الوزني، بل أيضاً شمل المؤشر السعري، حيث تساوى عدد الأسهم الرابحة في كل من دبي وابوظبي مع الأسهم الخاسرة .

وسط هدوء في تحركات أسهم قطاع العقار بقيادة «إعمار» الذي أغلق عند نفس المستوى السابق 3 .08 دراهم وكذلك الحال بالنسبة لسهم ارابتك المغلق عند 1 .68 درهم وصروح 1 .76 درهم .

وقال محللون انه وبرغم التحسن الطفيف في المؤشرات، إلا أن الأسواق ما زالت تعاني من مشكلة شح السيولة وهي المشكلة التي لا يمكن حلها إلا من خلال تدخل المحافظ . مشيرين الى أن بقاء الأمور على هذا النحو وانتظار إعلان الشركات عن نتائجها لن يحل المشكلة .

سوق دبي المالي

وعلى مستوى الأسواق فقد شهد سوق دبي المالي تماسكاً، وعاد اللون الأخضر الى المؤشر، ولكن السيولة المتداولة تراجعت بشكل اكبر من ذي قبل.

واستمر تركز التعاملات على أسهم محددة في السوق الذي يشهد وفقاً لرأي العديد من المحللين أصعب مراحله منذ عدة سنوات . حيث لم يحدث ان جرى عزوف للمستثمرين على النحو المسجل حتى في ظل ذروة الأزمة المالية .

ويتضح أن إغلاق المؤشر العام على المربع الأخضر جاء نتيجة تحرك بعض الأسهم ضمن هوامش ربحية ضيقة، في حين راوحت الأسهم التي تعتبر المحرك الرئيسي للسوق مكانها خلال جلسة الأمس.

ومنها اعمار الذي اكتفى بالإغلاق عند المستوى السابق 3 .08 دراهم وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم ارابتك 1 .68 درهم الى جانب سهم بنك دبي الإسلامي 1 .96 درهم وتبريد 0 .363 درهم .

وشملت قائمة الأسهم الرابحة ضمن حدود ضيقة سهم بنك الإمارات دبي الوطني المرتفع بمقدار فلس الى 2 .50 درهم وارامكس 1 .56 درهم، بالإضافة الى الخليج للملاحة 0 .68 فلساً والاتحاد العقارية 0 .376 درهم ودبي للاستثمار 0 .773 درهم ودريك اند سكل 0 .799 درهم وسهم السوق 1 .46 درهم وديار للتطوير العقاري 0 .311 درهم .

وبعكس ذلك فقد تحركت الأسهم الأخرى ضمن هامش خسارة ضيق أيضاً ومنها الاتصالات المتكاملة (دو) الذي أغلق عند 1 .91 درهم والخليج للملاحة 0 .477 درهم وطيران العربية 0 .848 درهم وآمان 0 .715 درهم .

ولم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي 54 مليون درهم وهبط عدد الأسهم المتداولة الى نحو 42 مليون سهم نفذت من خلال 1137 صفقة .

وبرغم الإغلاق الايجابي للمؤشر الوزني إلا أن المؤشر السعري شهد تساوي عدد الأسهم الرابحة والخاسرة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 9 شركات وتراجعت أسعار نفس العدد من الأسهم فيما حافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة .

سوق أبوظبي

وكان الأداء متشابهاً الى حد ما في سوق ابوظبي للأوراق المالية سواء من حيث إغلاق المؤشر العام أو السيولة المتداولة، حيث ارتفع المؤشر الى مستوى 2520 .95 نقطة وبنسبة 0 .22% مقارنة بالجلسة السابقة .

وجاء الدعم لمؤشر سوق العاصمة من قطاع البنوك والخدمات فيما ظل الهدوء المائل للتراجع مسيطراً على تعاملات أسهم قطاعي العقار والطاقة . فقد انخفض سهم الدار الى 2 .70 درهم فيما استقر صروح عند مستواه السابق وهو 1 .76 درهم وكذلك سهم رأس الخيمة العقارية 36 فلساً .

وكان الأداء متشابهاً في قطاع الطاقة، حيث انخفض آبار الى 1 .48 درهم فيما حافظ سهما ابوظبي للطاقة ودانة غاز على سعرهما السابق وبواقع 1 .10 درهم و 68 فلسا على التوالي .

أما في قطاع البنوك فقد تباين الأداء . وفيما ارتفع سهم بنك ابوظبي التجاري الى 1 .60 درهم وبنك الاتحاد الوطني الى 2 .89 درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي 2 .50 درهم فقد سجل سهم بنك الشارقة تراجعاً الى 1 .64 درهم وبنك الخليج الأول 14 .55 درهماً .

وعلى صعيد السيولة لم يكن الوضع أفضل في سوق العاصمة من سوق دبي، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 53 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 26 مليون سهم نفذت من خلال 742 صفقة فقط .

ومن إجمالي أسهم 23 شركة جرى تداولها في السوق تساوي أيضاً عدد الأسهم الرابحة مع الخاسرة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وتراجعت أسعار نفس العدد من الأسهم واستقرت أسعار أسهم 7 شركات عند مستوياتها السابقة .

أبوظبي ـ ناصر عارف