قال مركز دبي المالي العالمي في تعليق على افتتاح المرحلة الاولى من مطار آل مكتوم الدولي ان هذا الافتتاح يمثل علامة مميزة في قطاع اللوجستية والنقل والشحن الجوي وتمتد آثاره الى ابعد من منطقة الخليج.

وأضاف التعليق أن التكامل والاندماج الاقتصادي بين مناطق العالم التي يطلق عليها اسم العولمة تندفع بمحركين هما الاتصالات والنشاط اللوجستي. وجذبت الاتصالات كثيرا من الاهتمام بسبب تأثيرها على مليارات الناس من خلال الهواتف النقالة والانترنت والاقمار الاصطناعية والتلفزيون.

لكن النشاط اللوجستي تميز بنفس الاهمية. ويمكن للمناطق النائية عن بعضها أن تستغل الطاقات المشتركة التي لم يكن من الممكن استغلالها منذ عقدين من الزمان بفضل الاتجاه المذهل في الربط وتوحيد معايير وتكامل اجراءات عمليات النقل والشحن بالآلاف بين مختلف الصناعات والقارات.

وقال التقرير إن تاريخ الحضارة يرتبط بعملية الاتصال والتوصيل وتطوير الوسائل التي تحققهما. وخلال القرن المقبل سوف يجمع تطوير الطرق والسكك الحديدية بين مناطق متباعدة في اول موجة من موجات العولمة.

وسوف تكون المطارات في القرن الواحد والعشرين مراكز انجاز الاعمال الرئيسية والنمو الحضري والتكامل الاقتصادي العالمي.

وتكامل وسائل النقل التي عززت الاقتصاديات واسعة النطاق والشبكات هي قلب ثورة النشاط اللوجستي اليوم. وافتتاح مطار آل مكتوم سوف يرتقي بتلك المفاهيم الى مستويات اعلى جديدة.

ويمكن لدبي أن تكون مركزا للمطارات والنشاط اللوجستي وتقدم نموذجا لجيل جديد من هذا النشاط المتميز بالتكامل بين الامداد والتوريد والتصنيع والتوزيع وتدفق السلع والخامات بلا توقف وتسليم البضائع خلال فترة تتراوح بين 24 و 48 ساعة في أي جزء من العالم.

والأهم أن دبي سوف تكون القاعدة الجديدة لطريق الحرير التجاري المعروف الذي يربط بين منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا، التي همشها الاقتصاد العالمي لفترة ما من قبل.

دبي-أشرف رفيق