أصدر مركز الإحصاء في أبوظبي نشرته ربع السنوية حول التجارة الخارجية عبر منافذ إمارة أبوظبي خلال الربع الأول من العام الحالي 2010.والتي اظهرت نمو إعادة التصدير بنسبة 4 .43% خلال هذه الفترة إلى جانب نمو الصادرات غير النفطية بنسبة 1 .4%.

وساهمت الواردات خلال الربع الأول من عام 2010 بنسبة 1 .83% من قيمة التجارة الخارجية لإمارة أبوظبي.

وأكد التقرير ان إعادة التصدير تأتي في المرتبة الثانية من حيث القيمة في تكوين التجارة الخارجية لإمارة أبوظبي وبنسبة 5 .10 في المائة للربع الأول من عام 2010 مشيرا إلى أن السلع الإنتاجية تشكل أكثر من نصف المعاد تصديره وبنسبة 3 .50 في المائة خلال الربع الأول لعام 2010 وحققت نموا بنسبة 6 .103% في المائة مقارنة مع الربع الأول لعام 2009.

أهم السلع

وأوضح التقرير أن أهم هذه السلع هي الآلات والمعدات والأجهزة الآلية والتي تشكل 37 بالمائة من قيمة المعاد تصديره لنفس الفترة ثم تأتي السلع الاستهلاكية بأنواعها بنسبة 5 .10 في المائة محققة نموا بنسبة 1 .29 في المائة أما أهم السلع في هذه الفئة فكانت الأجهزة الكهربائية وأجهزة إذاعة الصوت والصورة والملابس أما معدات النقل فكان لها نصيب من المعاد تصديره بنسبة 2 .15 في المائة ونمو بنسبة 3 .2 في المائة مقارنة مع الربع الأول من عام 2009.

وأشار تقرير مركز الإحصاء بأبوظبي إلى أن الصادرات غيرالنفطية ساهمت بنسبة 4 .6 في المائة من قيمة التجارة الخارجية و حققت أغلب فئات الصادرات نموا موجبا وبنسب متفاوتة في الربع الأول من عام 2010 .

وكانت أعلى هذه الفئات نموا السلع الاستهلاكية المعمرة وغير المعمرة وشبه المعمرة حيث حققت نموا بنسبة 3 .275 في المائة في الوقت الذي شكلت فيه 9 .9 في المائة من قيمة الصادرات غير النفطية تلتها الأغذية والمشروبات بنمو نسبته 27 في المائة وبنسبة مساهمة 3 .8 في المائة وجاءت اللوازم الصناعية بالترتيب الثالث من حيث النمو بنسبة 8 .19 في المائة وبالترتيب الأول من.

حيث المساهمة بنسبة 6 .66 في المائة وكانت اللدائن ومصنوعاتها على رأس قائمة السلع المصدرة من هذه الفئة وبمساهمة بلغت 8 .32 في المائة أما صادرات السلع الإنتاجية فتراجعت بنسبة 3 .53 في المائة في الوقت الذي بلغت مساهمتها 9 .13 في المائة وأهم الصادرات من هذه الفئة كانت الآلات والأجهزة والأدوات الآلية وأجزاؤها.

أهم الدول المصدرة

وحول أهم الدول التي تم الاستيراد منها أشار مركز الإحصاء في أبوظبي في تقريره أن الولايات المتحدة الأميركية حصلت على نسبة 6 .11 في المائة والسعودية بنسبة 5 .11 في المائة واليابان بنسبة 8 .10 في المائة من قيمة الواردات للربع الأول من عام 2010 .

ثم ألمانيا وإيطاليا بنسبة 9 .9 في المائة و5 في المائة على التوالي وفرنسا بنسبة 6 .4 في المائة ثم المملكة المتحدة بنسبة 3 .4 في المائة والصين بنسبة 7 .2 في المائة.

وأكد التقرير أنه ورغم حصول هذه الدول على الحصة الأعلى من قيم الواردات للربع الأول من عام 2010 إلا أن نسب النمو للواردات من هذه الدول تراجعت عما كانت عليه في الربع الأول من عام 2009 بنسب مختلفة وكانت أكثرها تراجعا الواردات من ألمانيا وفرنسا وأميركا وإيطاليا .

أما الواردات من كوريا الجنوبية فقد حققت نموا بنسبة 5 في المائة وقطر بنسبة 9 .196 في المائة عما كانت عليه في الربع الأول من عام 2009 وباقي الدول والتي تشكل الواردات منها نسبة 2 .32 بالمائة فقد كانت محصلة نموها موجبة بنسبة 5 .6 بالمائة مقارنة بالربع الأول من عام 2009.

أهم الدول المستوردة

وأشار التقرير أيضا إلى أن أهم الدول المصدر إليها كانت المملكة العربية السعودية بنسبة 3 .17 بالمائة تلتها سلطنة عمان بنسبة 3 .16 بالمائة ثم قطر بنسبة 6 .12 بالمائة .

ونوه التقرير الى ان النمو في قيمة الصادرات الى السعودية تراجع بنسبة 6 .29 بالمائة مقارنة مع الربع الأول من عام 2009 في الوقت الذي شهدت فيه الصادرات غير النفطية نموا إلى كل من سلطنة عمان وقطر وإيران ومصر واليمن وجنوب أفريقيا خلال الربع الأول من عام 2010.

إعادة التصدير

وأوضح التقرير أن أهم الدول المعاد التصدير إليها كانت البحرين وبنسبة 30 بالمائة تلتها قطر بنسبة 3 .20 بالمائة والسعودية بنسبة 2 .13 بالمائة والكويت بنسبة 2 .7 بالمائة ثم سلطنة عمان بنسبة 1 .5 بالمائة.

وبذلك تكون دول مجلس التعاون قد حازت 9 .75 بالمائة من قيمة المعاد تصديره خلال الربع الأول من عام 2010 أما نمو المعاد تصديره مع دول مجلس التعاون فقد كان موجبا وبنسب متفاوتة باستثناء عمان التي تراجع نمو المعاد تصديره إليها بنسبة 5 .48 بالمائة مقارنة مع الربع الأول من العام 2009.

وأشار تقرير مركز الإحصاء في أبوظبي إلى تراجع قيمة التجارة الخارجية لإمارة أبوظبي بنسبة 7 .9 بالمائة خلال الربع الأول من العام الحالي حيث تشير مقارنة الأرقام الإحصائية عن الربع الأول من عامي 2009 و2010 في إمارة أبوظبي إلى انخفاض قيمة التجارة الخارجية من 1 .28 مليار درهم في الربع الأول من عام 2009 إلى 3 .25 مليار درهم في الربع الأول من عام 2010 أي بتراجع نسبته 7 .9 بالمائة .

وأشارت نشرة المركز إلى أن هذا التراجع في النمو عائد في أغلبه إلى الانخفاض في قيمة الواردات السلعية التي تراجعت بنسبة 6 .14 بالمائة ونوه التقرير إلى أنه وبالنظر إلى واردات أبوظبي كعامل اقتصادي على درجة كبيرة من الأهمية لما له من ارتباط بالنموالاقتصادي وتزويد الإمارة .

بما تحتاج إليه من سلع للاستهلاك المباشر أوالوسيط أوتزويدها بالسلع الإنتاجية لتغذية الصناعات ورفدها بما تحتاج إليه فإن اللوازم الصناعية الأولية والمجهزة قد استحوذت على 3 .32 بالمائة من قيمة واردات الربع الأول من عام 2010 بنمو بلغ 6 .2 بالمائة .

وتلتها السلع الإنتاجية عدا معدات النقل بنسبة 28 بالمائة على الرغم من تراجع النمو في هذه السلع بنسبة 27 بالمائة وتلتها معدات النقل بأنواعها المختلفة من سيارات الركاب ومعدات النقل الصناعية وغير الصناعية وأجزائها وملحقاتها بمشاركة نسبتها 1 .25 بالمائة .

ويلاحظ أن الأجزاء والملحقات استأثرت بأكثر من نصف هذه النسبة 9 .12 بالمائة وأن النمو في هذه المعدات بأنواعها قد تراجع بنسبة 1 .27 بالمائة مقارنة بالربع الأول من عام 2009 وقد شكلت الأغذية والمشروبات 1 .6 بالمائة من قيمة واردات الربع الأول من عام 2010 بنمو بلغ 6 .13 بالمائة أما السلع الاستهلاكية المعمرة وشبه المعمرة وغير المعمرة فقد شكلت 7 بالمائة من قيمة الواردات وبنمو نسبته 4 .4 بالمائة خلال الربع الأول من عام 2010.

وأوضح تقرير مركز إحصاء أبوظبي أن الواردات المتعلقة بالإنتاج ولوازمه تشكل غالبية الواردات من السلع في الوقت الذي لم تشكل السلع المعدة للاستهلاك المباشر إلا جزءا بسيطا من الواردات السلعية خلال الربع الأول من عام 2010.

أهم السلع الواردة

وحول أهم السلع الواردة خلال الربع الأول من عام 2010 أشار التقريرإلى مساهمة الآلات والأجهزة والمعدات والأدوات الآلية وأجزائها بنسبة 8 .22 بالمائة من قيمة الواردات تلتها السيارات والمركبات والعربات وأجزاؤها بمساهمة قدرها 15 بالمائة والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 8 .8 بالمائة من قيمة الواردات خلال الربع الأول من عام 2010 .

تلتها الطائرات وأجزاؤها بنسبة 7 .6 بالمائة ثم المصنوعات الحديدية بنسبة 4 .6 بالمائة أما الأجهزة البصرية والتصوير والقياس والطب فقد ساهمت بنسبة 6 .1 بالمائة في واردات الربع الأول لعام 2010.

وعلى الرغم من المساهمة الكبيرة لهذه السلع إلا أنها تراجعت في نموها بنسب مختلفة مقارنة بالعام السابق 2009 أما حديد الصب والصلب الذي ساهم بنسبة 5% بالمائة والنحاس ومصنوعاته واللدائن ومصنوعاتها ومنتجات الصيدلة فقد حققا نموا موجبا بنسب مختلفة أدت إلى تخفيف حدة التراجع في نمو الواردات خلال الربع الأول من عام 2010.

بيانات تحليلية

يقدم مركز الإحصاء بأبوظبي هذا التقرير لتوفير بيانات تحليلية ربعية حول التجارة الخارجية لإمارة أبوظبي وذلك لخدمة المخططين وصناع السياسات والباحثين وتزويدهم بالأرقام التي يحتاجونها حول موضوع الصادرات والواردات وإعادة التصدير والتي تأتي مجملة لتبين حركة التجارة عبر منافذ أبوظبي الجمركية فيما عدا النفط وتبين اتجاهات الحركة السلعية من استيراد وتصدير وإعادة تصدير خلال الربع الأول من عام 2010 مقارنة بالربع الأول من عام 2009.

ويبرز التقرير مساهمات ونمو المجموعات السلعية ملخصة على مستوى الفئات الاقتصادية الواسعة التي تبين قيم التجارة حسب الغرض الاقتصادي ومفصلة حسب التنوع السلعي على مستوى فصول النظام المنسق لتجميع وتبويب السلع ..

كما تطرق التقرير لتحليل التجارة من ناحية توزيعها الجغرافي على مستوى دول المنشأ للبضائع المستوردة وبلد المقصد لكل من السلع المصدرة والمعاد تصديرها ..وختم التقرير بجداول تغطي الموضوع من أهم جوانبه.

(البيان)