ذكر تقرير لشركة قصر الملوك للعقارات إلى ان سوق الإيجار العقاري بالدولة وقد يسير الآن في طريق أكثر انتعاشاً من ذي قبل، ربما يكون قد عانى من تغييرات حادة ومفاجئة في عام 2009 عقب التراجع الاقتصادي العالمي الذي حلّ أثناء الربع الأخير من عام 2008 .
ويذكر التقرير بأن عام 2009 كان عاماً جيداً من ناحية التغييرات والتعديلات والإنجازات بالسوق الذي بدا أكثر نضجاً بفض التنظيم وخروج المضاربين.
ويمكن القول بأن السوق اتخذ منحى جديدا خلال العام الماضي وعزز خطاه في العام الجاري نحو نمو واستقرار لم يتحققا في الأعوام القليلة الماضية.
ويمكن القول بأن ميزان القوى تحول لصالح المستأجر بعد أن بقي لسنوات طويلة تحت سيطرة المالك (المؤجر).
وقد غير كل من الملاك والمستأجرين من طرق تفكيرهم في ظل الحقائق الجديدة المتعلقة بمجال العقارات.
وشرع المستأجرون في إدراك أنهم الآن يملكون القوة للتفاوض مع الملاك بينما أصبح على الملاك مسايرة ما يحدث بالسوق حيث تنخفض الإيجارات بكافة المناطق تقريبا مع توافر عدد أكبر من العقارات غير المأهولة . (البيان)
