بدأ السوق العقاري في إمارة رأس الخيمة يشهد تغيرات كبيرة في نوعية النشاط العقاري الرائج، حيث اتجه العقاريون وأصحاب المكاتب العقارية نحو مجالات جديدة أصبحت أكثر طلبا في السوق، كبناء المنازل السكنية التي تناسب كل الإمكانيات، بهدف إعادة بيعها للراغبين أو تأجيرها بأسعار مناسبة لتحصيل مخسرها بعد فترة ومن ثم الربح منها.

وعلل المعنيون هذا التوجه الجديد بالسعي نحو إيجاد فرص لدخل إضافي في السوق العقاري، بعد قراءة الوقائع الجديدة في الساحة العقارية القائلة بعزوف الجمهور عن شراء الأراضي الخالية، إضافة إلى إقبال المواطنين على شراء المساكن الجاهزة التي تتميز بكبر مساحتها، حيث تصل إلى خمسة عشر ألف قدم 10*15 بينما الأراضي الممنوحة لهم حديثا لا تتعدى 10*10.

وقال محمد الشارجي الخبير العقاري في إمارة رأس الخيمة، ان الأزمة الحالية التي يمر بها السوق العقاري في المنطقة، تحتاج من كل العقاريين إلى الصمود والتمسك بمعقولية الأسعار لضمان الاستقرار وعودة الانتعاش للسوق العقاري، مؤكدا أن السوق العقاري يحفل بالفرص التي تحتاج من العقاريين البحث عنها واقتناصها، كبناء المساكن الجاهزة في الأراضي الواسعة التي يمتلكونها، خاصة مع قلة حجم الأراضي الجديدة التي توزعها الحكومة والتي لا ترضي طموحات الكثير من المواطنين.

وأضاف أن استثمار هذا المجال خلال الوقت الحالي يعتبر خيارا مربحا خلال هذه الفترة، خاصة مع اعتدال أسعار البناء ومواده المختلفة مقارنة بالفترة الماضية، ما يقلل التكلفة ويرفع قيمة الربح في حالة ا لبيع، وفي حالة تعسر البيع فهناك خيار الإيجار لهذه المنازل خاصة مع صمود أسعار الإيجارات واستمرار الإقبال عليها، نتيجة قلة العرض مقابل الطلب.

وبين الشارجي أن النشاط ألإيجاري في مجال العقارات مازال العمود الفقري للعقاريين في إمارة رأس الخيمة، فرغم الانخفاض الذي شهدته الإيجارات في الإمارة إلا أنه يمثل حالة من التصحيح المعقول بعد الارتفاع السابق غير المعقول في الإيجارات، نتيجة الطفرة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها الإمارة والتزايد السكاني والحاجة الماسة إلى مساكن الإيجار، مقابل الأزمة الكهربائية التي حالت دون وصول الكهرباء للعديد من البنايات الجديدة التي تحفل بها رأس الخيمة.

وعن بيع الأراضي الخالية بين محمد أن الإقبال ضعيف على هذا المجال، فيما عدا بعض الفرص الذهبية التي تظهر من حين لحين نتيجة احتياج صاحب الأرض، مؤكدا أن الوقت مازال مناسبا للشراء رغم كل الأقاويل التي تشير إلى عدم جدوى شراء الأراضي خلال هذه الفترة والتوجه لأنشطة تجارية أخرى.

وعن أسعار الأراضي بمختلف مناطق رأس الخيمة بالدرهم للقدم فهي بالقصيدات 15-20 الغب12-15، العريبي15-20، شمل20-15 ،الفلية -40-50 درهما، الخران 10-15 درهما، المركز التجاري حسب الموقع والمكان فيبدأ ب130 درهما فما فوق، وعن أسعار أراضي القطع السكنية الملك حسب المساحة والموقع، في الفحلين الشاغي وأم سديرة 150-120 ألف درهم، جلفار 150الف درهم، المعيريض 250 ألف درهم، الرمس250 ألفا، الظيت الجنوبي من 300-400 ألف درهم.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة