أكدت مصادر عقارية في أم القيوين أن حالة الهدوء بدأت تسود السوق العقاري مع نهاية يونيو الماضي مرجعين ذلك إلى بدء الإجازات وموسم الصيف، لافتين إلى أنه في مثل تلك الأوقات من كل عام عادة ما يشهد السوق انخفاضا في عدد التداولات وعمليات البيع والشراء، مبينين في الوقت ذاته أن الأسبوع الماضي لم تسجل تداولات أو حركة نشطة بكميات كبيرة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي من مناطق متفرقة من الإمارة.

وأكدوا أنه لم تكن هناك مبايعات كما كان في السابق كما كانت في السابق كالمبايعات التي تتم بمبالغ كبيرة، لافتين إلى أن الفترة الحالية شهدت ثباتا في أسعار الإيجارات في مختلف أنحاء الإمارة وأن هناك طلبا للإيجارات بالنسبة للشقق السكنية.

وأوضحت ذات المصادر أن النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية بحذر خارج ووسط المدينة ولكن بصورة طفيفة ليس كالفترة السابقة حيث شهد السوق هدوءا بسبب الأزمة المالية دخول موسم الإجازات.

من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات أن السوق العقاري شهد هدوءاً خلال الأسبوع الماضي، مبينا أنه لم تسجل حركة نشطة في التداولات، مشيراً إلى أن حالة الهدوء النسبية التي تسيطر على السوق إلى جانب حالة النشاط الحذر والمدروس بالنسبة لاتخاذ القرار المناسب في الوقت الراهن والذي كان نتيجته عدة عوامل .

وهي بدء الإجازة الصيفية ودخول فترة الركود الطبيعية، مبينا في الوقت ذاته أن السوق العقاري في أم القيوين يعد سوقا واعدا وسيشهد انتعاشا بعد فترة الإجازات خاصة في تداولات الأراضي من حيث البيع والشراء وكذلك دخول بنايات جديدة وإيصال الكهرباء إلى البنايات القائمة ما يدفع ويشجع حركة البيع في الإمارة. وأوضح أن السوق شهد تداولات بسيطة في بيع عدد من الأراضي والبيوت الجاهزة وأن الأسعار تكاد تكون ثابتة كالأسبوع الماضي.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض