قال الرئيس الأميركي باراك أوباما للصحفيين بعد لقائه الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في واشنطن في الأسبوع الماضي: إننا اتفقنا على أن نعاود تصدير الدجاج الأميركي إلى روسيا وأشكر الرئيس ميدفيديف وفريقه على حل هذه المسألة. ويقول مراقبون إن هذه التصريحات تعني الستار على واحدة من عناصر الحرب التجارية بين روسيا والولايات المتحدة.

وأوضح مكسيم ميدفيدكوف، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على أن تزيلا معوقات توريد الدجاج الأميركي إلى روسيا في زمن معقول.

وأشارت صحيفة فيدوموستي الروسية إلى أن الولايات المتحدة كانت أهم بائع للحوم الطيور في السوق الروسي حتى بداية عام 2010 عندما فرضت السلطات الروسية حظرا إلى استيراد لحوم الطيور التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكلور الذي يستخدم لمعالجة اللحوم. وتقول السلطات الروسية إنه ونظراً ولأن السلطات الأميركية غير صارمة مع استخدام الكلور فإن طرح الدجاج الأميركي للبيع في روسيا أصبح ممنوعا لفترة طويلة من الزمن.

ومثل هذا خسارة كبيرة لمنتجي لحوم الطيور الأميركيين علما بأن صادرات لحوم الطيور الأميركية إلى روسيا بلغت 767 مليون دولار في عام 2009. وأبدى الأميركيون أخيرا استعدادهم لاستخدام 24 مادة بديلة عن الكلور.

وأعلن رئيس هيئة الرقابة على السلع الاستهلاكية في روسيا غينادي أونيشينكو في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن الدجاج الأميركي قد يعود إلى السوق الروسي في وقت قريب بعد أن تقدم وزارة الزراعة الأميركية شهادة تثبت أن المزارعين الأميركيين يستخدمون البدائل عن الكلور لتثليج لحوم الطيور. وينتظر مستوردو اللحوم الأميركية أن يعود الدجاج الأميركي إلى روسيا بعد شهر ونصف الشهر.

وكالة الأنباء الروسية