ارتفع قطاع الصناعات البتروكيماوية إلى المنطقة الخضراء من حيث الأداء الفني للقطاع منذ بداية العام مرتفعاً 87, 7% ليفوق المؤشر العام للسوق السعودي تاسي الذي ارتفع 37, 5%.

وارتفع القطاع بدعم من اغلاق سهم سابك خلال مايو الماضي عند أعلى مستوياته خلال شهر مرتداً من أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2009 بضغط من أزمة ديون اليونان وتأرجح أسعار النفط. وجاءت ارتفاعات أسعار النفط الاخيرة قرب 80 دولاراً للبرميل ليعاود القطاع الارتفاع محتلاً المركز الرابع في اداء قطاعات السوق.

وذكر تقرير لمركز معلومات مباشر أن قطاع البتروكيماويات لا يزال المحرك الرئيسي للسوق السعودي. حيث يضم أكبر الشركات المدرجة في اسواق المنطقة (سابك) والتي تتجاوب مع تحركات أسعار النفط.

وقد تلون القطاع باللون الأخضر خلال 71 جولة من إجمالي 123 جلسة تمثل تداولات العام 2010 بنسبة 7, 57% وتلون بالأحمر خلال 52 جلسة مسجلاً أداءً موازياً لمؤشر السوق السعودي تاسي الذي تلون بالأخضر في عدد 70 جلسة و تراجع خلال 53 جلسة خلال العام 2010.

وحمل شهر مايو أكبر نسب ارتفاع وأعلى نسبة تراجع أيضاً للقطاع. وجاءت اكبر ارتفاعات القطاع خلال تداولات العام بنسبة 67, 8% وكانت أكبر نسبة تراجع للمؤشر بنسبة 35, 9%.

وبحلول نهاية جلسة 21 يونيو 2010 احتل قطاع البتروكيماويات المركز الرابع بين قطاعات السوق السعودي خلال تداولات العام الجاري مرتفعاً بنسبة بلغت 87, 7%. وحل في المقدمة قطاع الطاقة والمرافق الخدمية مرتفعاً بنسبة 74, 13% تلاه قطاع الزراعة بنحو 43, 11% ثم قطاع التجزئة مرتفعاً 07, 10%.

ويأتي الترابط بين قطاع البتروكيماويات وأسعار النفط خلال تداولات العام 2010 متجسداً في ملامسة النفط لأعلى مستوياته خلال شهر مايو 2010 على حافة 90 دولاراً للبرميل والتي قفز خلالها القطاع السعودي إلى اعلى مستوياته منذ 18 شهراً.

وعصفت أزمة ديون اليونان وتداعياتها على اسواق العالم والقارة العجوز لتعكر صفو استمرار تحليق أسعار النفط منحدرة قرب 60 دولاراً للبرميل الأمر الذي ادى إلى انحدار قطاع البتروكيماويات السعودي دون مستويات بداية العام 2010 وتسجيله ادنى مستوياته منذ سبتمبر 2009.

فك ربط اليوان بالدولار

وتفاعلت أسعار الذهب الأسود إيجاباً مع أنباء فك الصين لربط اليوان بالدولار الأميركي واقترب سعر برميل البترول من 80 دولاراً. وصاحب ذلك توقعات بارتفاع الطلب على النفط من قبل الصين حيث ارجع الخبراء ذلك الاجراء النقدي إلى اعتماد سياسات صينية ما قبل 2008 لدفع عجلة الصادرات.

ومن ناحية اخرى سجلت اسهم سابك اعلى اغلاقات خلال شهر مضى عقب خطوات الصين النقدية لما للشركة السعودية من استثمارات كبرى هناك. وكان اخرها بدء الإنتاج التجاري لمجمع ساينوبيك سابك تيانجين للبتروكيماويات المقام في الصين المملوك مناصفة مع الشركة الصينية للبترول والكيماويات ساينوبيك والذي تقدر استثماراته بنحو 27 مليار دولار، وتتجاوز طاقته الإنتاجية السنوية 3 ملايين طن من مختلف المنتجات البتروكيماوية، تشمل الإثيلين ومنتجات البولي اثلين، جلايكول الاثلين، البولي بروبلين وغيرها.

«ينساب» يتصدر الارتفاعات

وبالنظر إلى أداء أسهم القطاع فقد تلون 7 أسهم بالأخضر مقابل تراجع 7 أسهم. وتصدر الارتفاعات سهم ينساب بنسبة 84, 27% إلى 7, 42 ريالاً مقابل 4, 33 ريالاً بنهاية 2009 تلاه سهم سابك مرتفعاً بنسبة 28, 17% إلى 95 ريالاً مقابل 81 ريالاً بنهاية 2009 ثم سهم سافكو بنسبة 13, 15% إلى 25, 131 ريالاً مقابل 114 ريالاً بنهاية العام الماضي. فيما تصدر التراجعات سهم اللجين بنسبة 45, 22% إلى 3, 13 ريالاً مقابل 15, 17 ريالاً بنهاية ديسمبر 2009 تلاه سهم بترورابغ منحدراً بنسبة بلغت 37, 14% إلى 4, 30 ريالاً مقابل 5, 35 ريالاً بنهاية 2009 ثم سهم المتقدمة بنسبة 51, 9% إلى 4, 21 ريالاً مقابل 65, 23 ريالاً بنهاية 2009.

دبي -البيان