تراجعت اسواق الأسهم العالمية للمرة السابعة خلال ثماني جلسات متجهة صوب مستوى دعم رئيسي، وذلك بعد اعلان بيانات صينية أثارت قلقا بشأن الانتعاش العالمي. وأظهرت بيانات أن نمو قطاع الصناعات التحويلية بالصين تباطأ في يونيو مع تحرك الحكومة لاشاعة الاستقرار في سوق العقارات والحد من الاقراض المصرفي.

وقال جاك هنري المحلل في لويس كابيتال ماركتس في باريس: النمو الآسيوي هو محرك الاقتصاد العالمي لذا فان تبدد قوة الدفع بالصين لا يبشر بالخير. السوق تتملكها شكوك بشأن الاقتصاد العالمي وهذه الارقام تؤكد الشكوك.

وسجلت الأسهم اليابانية أدنى مستوى إغلاق منذ سبعة أشهر على الرغم من بيانات اقتصادية تبعث على التفاؤل إذ هبطت أسهم شركات التصدير. وأرجع خبراء في السوق هذا الى تزايد رغبة المستثمرين في تجنب المخاطر اضافة الى تراجع الاسهم في بورصة وول ستريت وارتفاع قيمة الين وتباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية بالصين.

ومن شأن ارتفاع سعر صرف الين الياباني أن يجعل الصادرات اليابانية أقل قدرة على المنافسة ويقلل من أرباح الشركات في الخارج عند تحويلها إلى داخل البلاد.

وخسر مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما بمقدار 04, 191 نقطة أو ما يوازي 04, 2% لينهي التعاملات على 60, 9191 نقطة بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 03, 13 نقطة أو بنسبة 55, 1% ليغلق على 05, 828 نقطة.

وفي أوروبا هبط مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى 2, 1 في المئة مسجلا 84, 981 نقطة في حين تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 لاسهم الشركات الممتازة في منطقة اليورو 5, 1 في المئة الى 96, 2535 نقطة متحركا باتجاه مستوى دعم رئيسي عند 10, 2448 نقطة، وهو أقل مستوى بلغه عام 2010. وانخفضت أسهم قطاع التعدين مع هبوط أسعار المعادن وتراجع سهم اكستراتا 4, 1 في المئة وبي.اتش.بي بيليتون 9, 0 في المئة.

ووقعت الاسهم الاسبانية تحت ضغوط أيضا وتراجع مؤشر ايبيكس 2, 2 في المئة قبيل مزاد في أسبانيا على سندات لاجل خمس سنوات. وفي أنحاء أوروبا هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 2, 1 بالمئة وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 6, 1 في المئة كما نزل مؤشر داكس الالماني 3, 1 بالمئة.

وكانت الاسهم الأميركية قد تراجعت أول من أمس الأربعاء لتنهي الشهر والربع الثاني من العام على خسائر مع احجام المستثمرين في المخاطرة

في ضوء بيانات متناقضة. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 28, 96 نقطة أي بنسبة 98, 0 بالمئة إلى 02, 9774 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 53, 10 نقاط أو 01, 1 بالمئة ليغلق على 71, 1030 نقاط. واغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 94, 25 نقطة أو 21, 1 بالمئة إلى 21, 2109 نقطة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة شهر يونيو على خسائر مع انخفاض داو جونز 6, 3 بالمئة وستاندرد اند بورز 4, 5 بالمئة وناسداك 5, 6 بالمئة. كما تنهي الربع الثاني من العام على هبوط ايضا اذ بلغت خسائر داو جونز على مدى الاشهر الثلاثة 10 بالمئة بينما سجل كل من ستاندر اند بورز وناسداك خسائر قدرها 12 بالمئة.

من جهة أخرى أعلنت شركة ياهو الأميركية لخدمات البحث على الإنترنت اعتزامها تقليص عدد حملة أسهمها. وقالت إنها ستعيد شراء أسهم تقدر بثلاثة مليارات دولار على مدى ثلاثة أعوام، وذلك بعد موافقة مجلس إدارتها على تلك الخطوة خلال اجتماعه السنوي الذي عقد مؤخرا. وتهدف إعادة شراء الأسهم بصفة عامة إلى رفع القيمة عن طريق الحد من عدد الأسهم في السوق.

واستخدمت شركات أخرى مثل ميكروسوفت هذه الاستراتيجية لتخفيض الاحتياطات النقدية. وجاء هذا المحرك البحثي بعد جوجل في مبيعات الإعلانات واضطر إلى التعاون مع ميكروسوفت. وضاعفت ياهو الأرباح إلى 300 مليون دولار خلال الربع الأول.

الوكالات