أظهر مسح أجراه البنك المركزي الياباني أن مناخ قطاع الاعمال باليابان خلال الربع المنتهي في يونيو هو الافضل منذ عامين، وأن الشركات الكبرى عدلت خطط الانفاق الرأسمالي بالزيادة.
وأشار المسح الذي يطلق عليه اسم مسح تانكان الى أن مشاكل الديون السيادية في أوروبا وما تبع ذلك من زيادة قوية في قيمة الين لم تلحق باليابان ضررا كبيرا مع استفادة شركاتها من قوة الصادرات الى بقية دول آسيا مما أشاع قدرا من الارتياح بين صناع السياسة. لكن المحللين يقولون ان الامر قد يختلف مع استمرار تراجع أسعار الاسهم العالمية تحت وطأة الديون السيادية في أوروبا وتنامي المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي آخر. وقالت أياكو سيرا من شركة سوميتومو تراست اند بانكنج في طوكيو:
في المجمل يظهر مسح تانكان تحسن المعنويات بين الشركات وبخاصة بين كبار المصنعين الذين رفعوا من توقعاتهم وان ظلت هناك بعض العناصر المثيرة للقلق. فالمسح لا يرسم للاقتصاد صورة مشرقة بالكامل. وأضافت: توقعات الشركات لاسعار الصرف تظهر أنها لا تزال تتوقع بقاء الين تحت ضغوط الارتفاع وهو ما سيضر بمكاسبها.
وأظهر المسح ربع السنوي الذي أعلنت نتائجه أمس ارتفاع المؤشر الرئيسي الذي يقيس معنويات كبار المصنعين 15 نقطة ليصل الى زائد واحد في يونيو مقارنة مع ناقص أربعة أشار اليها متوسط توقعات خبراء في السوق. وهذا هو التحسن ربع السنوي الخامس على التوالي وأول مرة تتسم فيها المعنويات بالتفاؤل منذ عامين. ومن المتوقع أن يسجل مؤشر المعنويات زائد ثلاثة في سبتمبر مما يظهر أن الشركات تتوقع استمرار تحسن الاوضاع خلال الاشهر الثلاثة المقبلة. (رويترز)