انطلاقا من مبادراتها الهادفة إلى مراعاة البعد البيئي وتطبيق معايير الاستدامة، أعلنت مجموعة س. س. لوتاه الإماراتية الرائدة عن الانتقال إلى الطور الثاني من استراتيجيتها الخاصة بالمشتريات.
وتسعى المجموعة في إطار المرحلة الجديدة إلى تطوير وتحديث النمط المطبق حاليا في نظام المشتريات على مستوى كافة الشركات التابعة للمجموعة سواءً المحلية أو العالمية بحيث يتواكب مع خطط التطوير والتنمية التي تنفذها المجموعة على كافة المستويات.
وتقوم المجموعة بتنفيذ هذه الاستراتيجية الجديدة بالتعاون مع عدد من المتخصصين والاستشاريين في مجال الاستدامة بالنسبة للمشتريات والأعمال اللوجستية في كل من ألمانيا وكندا.
وانطلاقا من حرص المجموعة على الحفاظ على الموارد البيئية وتقليل نسبة الانبعاثات الضارة فإنها تتبع سياسة متميزة في جميع مشترياتها بما يعود بفوائد اقتصادية وبيئية كبيرة على الجميع، بالإضافة إلى توفر عناصر الجودة وتحفيض التكاليف وتقليل الأثار البيئية لعمليات الشحن والنقل.
وقد تضمنت الدراسة مسحا شاملا لجميع الموردين وتحديد أسلوبهم المتبع في صناعة المواد والطاقة المستخدمة في التصنيع وحتى الوصول إلى الطريقة اللوجستية المتبعة في عمليتي النقل والتخزين.
وتركز الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها مؤسسة جلوب العالمية لصالح المجموعة على أن تراعي البضائع والمواد المراد شراؤها أفضل المعايير والأبعاد البيئية. كما تضمنت الدراسة أيضا توفير التدريب وزيادة الوعي بين الموظفين وتحديد مسؤولياتهم الخاصة بهذا الشأن.
وركزت أيضا على تحديد أفضل الممارسات والمبادرات التي قامت بها الشركات العالمية والتي يمكن من خلالها تحقيق التوازن المرجو بين الجدوى الاقتصادية والأرباح المادية وفي الوقت ذاته تحقيق فوائد بيئية ملموسة على أرض الواقع بما يضمن تطبيق معايير الاستدامة التي تنتهجها المجموعة.
ومن جانبه أشاد المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة س .س. لوتاه بالمبادرات الهامة التي تقوم بها الحكومة الرشيدة في هذا الإطار قائلا: إننا في مجموعة س. س. لوتاه نثمن الدور الاستراتيجي الذي تلعبه حكومتنا الرشيدة لخدمة البيئة من حيث وضع المواصفات القياسية للمنتجات بشكل ملزم للمنتجين والموردين.
وهذه المبادرات سيكون لها ،بلا شك، أفضل الأثر في عملية ترشيد استخدام الطاقة إلى جانب تحقيق كفاءة العمليات التجارية وتقليل اثار هذه العمليات السلبية على بيئتنا ومجتمعاتنا.
وكانت المرحلة الأولى تتلخص في تطبيق هذه المنهجية داخليا. وقد قامت مجموعة س. س. لوتاه بتحويل أسطول كبير من سياراتها للعمل بالغاز الطبيعي منذ ما يزيد على ست سنوات. كما أننا قد راعينا في المجموعة استخدام السيارات المهجنة والسيارات الكهربائية والأسطح الخضراء.
دبي ـ البيان
