قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى مازال بامكانها القيام بدور من خلال معالجة المسائل الاستراتيجية وترك ادارة الاقتصاد العالمي بصورة أكبر لمجموعة العشرين الاوسع نطاقا.
وخلال عودته بالطائرة الى لندن بعد حضور قمتي مجموعة الثماني ومجموعة العشرين في تورونتو قال كاميرون ان مجموعة الثماني الذي أصبح دور مجموعة العشرين أكثر الحاحا من دورها خلال الازمة المالية العالمية يمكن أن تصبح اجتماعاتها أقل رسمية وأن تركز بدرجة أكبر على الامن والسياسة الخارجية.
وذكر كاميرون أن هذه ستكون فرصة لتغيير طريقة عمل مجموعة الثماني، واقترح أن تعقد المجموعة اجتماعاتها على هامش اجتماع لحلف شمال الاطلسي أو الامم المتحدة لتوفير المال.
وقال للصحافيين على متن طائرته: يمكن جعلها على قدر أكبر من التركيز والاستراتيجية وأن تتخصص في السياسة الخارجية والمسائل الامنية وفي نفس الوقت تحافظ على صلتها الخاصة بالمساءلة في مجال المساعدات التنموية التي تمثل أهمية كبيرة.
وتابع: يمكن التفكير في التخلي عن البيانات المعدة سلفا لتحويلها الى مناقشة استراتيجية صغيرة وملائمة. وأضاف: هذا سيدع مجموعة العشرين تصبح المنتدى الكبير للحوكمة الاقتصادية العالمية التي باتت تمثله الآن. فقد حظيت مجموعة العشرين على أي حال بتحفيزاتها بفضل عملها الحيوي فيما يتعلق بالرقابة المالية والتنسيق الاقتصادي.
وتضم مجموعة العشرين أعضاء مجموعة الثماني وعددا اخر من الدول الغنية فضلا عن الاقتصادات الناشئة الكبيرة مثل الصين والبرازيل والهند. وحلت محل مجموعة الثماني في ادارة اقتصاد العالم خلال الازمة المالية العالمية عندما دعا الرئيس الأميركي في ذلك الوقت جورج بوش زعماءها الى واشنطن لصياغة استجابة مشتركة تساعد على تهدئة أسواق المال. وقال كاميرون: لا أظن أن مجموعة العشرين ستنتهي.
«رويترز»
