قالت صحيفة اندبندنت البريطانية ان دبي تشهد طفرة في قطاع الطيران ودللت على ذلك بافتتاح المرحلة الاولى من أكبر مطار في العالم مطار أل مكتوم الدولي في 27 من الشهر الجاري مما يشير الى تحقيق اول الخطوات الطموحة لتكون أكبر مركز للطيران في العالم.

كما توقعت الصحيفة البريطانية أن تغير طيران الامارات وجه صناعة الطيران العالمية بما يتوقع أن تعلنه في معرض فارنبورو المقبل في بريطانيا وما اعلنته من قبل عن شراء 90 طائرة ايه 380 العملاقة لتكون صاحبة أكبر اسطول من تلك الطائرات المستخدمة للمسافات الطويلة.

وسيتم افتتاح مطار ال مكتوم الدولي للركاب في مارس المقبل وهو يتمتع حاليا بالقدرة على استقبال طائرات ايه 380 العملاقة على اول ممراته الخمسة الذي تم افتتاحه بالفعل. وعندما يكتمل المطار سيصبح الاكبر في العالم ويستطيع استقبال 160 مليون مسافر سنويا من خلال اربعة مبان عملاقة ليضيف طاقة جديدة الى طاقة مطار دبي الدولي القائم حاليا في وسط المدينة.

وتقول سلطات الطيران في دبي ان المطار الجديد مصمم بطاقة عالية من استيعاب الركاب ومواقف السيارات ونقاط الدخول والخروج ومرافق نقل الامتعة لكي يجعل السفر مهمة يسيرة وممتعة للركاب.

وتتماشى خطة دبي لأن يكون فيها مطاران دوليان قادران على استيعاب 200 مليون راكب مع اهدافها واهداف طيران الامارات في ان تصبح في المركز الاول في العالم في الطيران.

وأعلنت دبي في وقت سابق من يونيو انها ستشتري 90 طائرة ايه 380 العملاقة من ايرباص التي تستطيع كل منها نقل 500 راكب وتطير لمسافة 15 كيلومترا بلا توقف.

وبهذا الاسطول العملاق من حيث الحجم والعدد تصبح طيران الامارات أكبر ناقل للركاب في العالم (هي الآن في المركز الرابع عالميا من حيث عدد الكيلومترات التي تقطعها طائراتها في انحاء العالم) وستصبح دبي من أهم مراكز الطيران والنقل في العالم.

وتدعي الشركات الاوروبية المنافسة طيران الامارات بأنها تحصل على مميزات غير قانونية في شكل دعم حكومي لكن لا شك أن صعود نجم طيران الامارات بهذا الارتفاع ليس مرده هذا الدعم فقط.

وقالت الصحيفة انه يتردد أن طيران الامارات تعد لاعلان خبر هام في ثاني أهم معرض طيران في العالم في فارنبورو الشهر المقبل في بريطانيا مما يجعل البعض يعتقد انها ستغير وجه صناعة الطيران العالمية. الشركة لديها طاقة نقل مرتفعة فضلا عن انخفاض تكاليف التشغيل من خلال مطارات دبي مما ينتج عنه تعريفات سفر أقل بنسبة تتراوح بين 20-25% مقارنة بالشركات الاوروبية مما يعطيها ميزة على هذه الشركات.

وفي الوقت الذي تنمو وتزداد مكانة دبي كمركز لطيران في المنطقة يحتمل أن تنفتح شهية الركاب في المنطقة الساعين الى اسعار تفضيلية مما يجعل طيران الامارات من المتوقع أن تكتسب قوة اضافية مقارنة بشركات اميركية واوروبية وهو امر في صالح الركاب في النهاية.

وحظيت طيران الامارت بالثناء عدة مرات لما تقدمه من وسائل ترفيه على الدرجة الاقتصادية مثلا كانت اول شركة طيران تسمح بالمكالمات الهاتفية على الرحلات الجوية عندما اطلقت تلك الخدمة عام .

دبي ـ اشرف رفيق