اقترب النفط من مستوى 78 دولاراً للبرميل أمس بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوى في نحو ثمانية أسابيع بينما هدأت المخاوف بشأن تأثير العاصفة المدارية أليكس على الامدادات.

وفي التعاملات في بورصة لندن أمس تراجع خام النفط الاميركي الخفيف للشحنات تسليم أغسطس اب 57 سنتا الى 29 .78 دولارا للبرميل. وكان قد صعد في وقت سابق من الجلسة الى 38 .79 دولارا للبرميل مسجلا أعلى مستوى أثناء الجلسة منذ السادس من مايو.

وتراجع مزيج برنت خام القياس الاوروبي تسليم أغسطس 72 سنتا الى 40 .77 دولارا للبرميل.وقال كارستن فريتش المحلل لدى «كومرتسبنك»: انه جني للارباح بعد صعود لاعلى مستوى في نحو شهرين والاخفاق في الوصول الى مستوى 80 دولارا للبرميل.

وأضاف: تعاني السوق من زيادة في المعروض. تدعم العوامل الاخرى السعر في الوقت الحاضر وبصفة خاصة العاصفة المدارية. لكن أي اضطرابات في الامدادات سيكون من السهل تعويضها اذا كانت قصيرة الامد مع الاخذ في الاعتبار المستويات المرتفعة للمخزونات.

موقف أوبك

وقالت منظمة أوبك أمس ان سعر سلة خامات نفط المنظمة ارتفع الى 82 .73 دولارا للبرميل يوم الجمعة من 93 .72 دولارا يوم الخميس.

وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام. وهذه الخامات هي مزيج صحارى الجزائري والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الاماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.

وقال الامين العام لمنظمة «أوبك» عبد الله البدري ان أسعار النفط تبعث على الارتياح عند مستواها الحالي وتوقع عدم تغيير مستويات الانتاج حتى أكتوبر .وأبلغ البدري الصحافيين في بروكسل قبيل اجتماع عقده أمس مع مفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون الطاقة جونتر أوتينجر، قائلا: الاسعار الحالية تبعث على الارتياح في الوقت الراهن.

خفض دعم الوقود

وقالت مصادر في مجموعة العشرين ان زعماء أكبر اقتصادات العالم تعهدوا بالالغاء التدريجي للدعم الحكومي للوقود الحفري غير الفعال في بيان شددت لهجته في اللحظة الاخيرة بناء على طلب من الولايات المتحدة.

وذكرت المصادر ان بيان مجموعة العشرين في تورونتو يدعو الى الالغاء التدريجي على المدى المتوسط لدعم الوقود الحفري غير الفعال الذي يشجع على الافراط في الاستهلاك مع الوضع في الاعتبار المجموعات الضعيفة واحتياجاتها التنموية.وقال الزعماء أيضا انهم سيراجعون التقدم باتجاه ذلك الهدف في القمم المستقبلية. وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة كانت قد ضغطت من أجل اسقاط لهجة مخففة في مسودة سابقة.

وكانت صياغة سابقة للبيان تشير الى أساليب طوعية خاصة للاعضاء لالغاء الدعم للوقود الحفري لكن دون اشارة الى مراجعة للتقدم.واعتبر خبراء البيئة ذلك التزاما ضعيفا بالمقارنة بالوعود التي قدمت في قمة العشرين السابقة في بيتسبرج في سبتمبر الماضي.

وفي ذلك التجمع الذي استضافه الرئيس الاميركي باراك اوباما تعهد الزعماء ايضا بالالغاء التدريجي للدعم. وقالوا ان الغاءه بحلول عام 2020 من شأنه ان يؤدي الى خفض انبعاثات الغازات السامة التي ينحى عليها باللائمة في زيادة درجة حرارة الارض بمقدار عشر درجات بحلول عام 2050.

وكرر بيان تورونتو لهجة بيتسبرغ التي دعت الى ايجاد اطر زمنية واستراتيجيات لتنفيذ الالغاء التدريجي للدعم.

صادرات

أكد مصدر ملاحي ان صادرات النفط من مدينة البصرة العراقية الجنوبية مركز تصدير النفط انتعشت جزئيا أمس لتبلغ 08 .1 مليون برميل يوميا بعد تعطل الصادرات بسبب عاصفة رملية استمرت يومين.وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان الصادرات انخفضت الى 720 ألف برميل يوميا أمس الاحد من 68 .1 مليون برميل يوميا يوم الجمعة اذ حدت العاصفة من مجال الرؤية.

وتابع المصدر: تحسنت الرؤية لكن المشكلة اننا ليس لدينا سوى سفينة واحدة يجري تحميلها. فضلا عن ذلك مخزوناتنا من الخام منخفضة.وقال المصدر ان الصادرات من البصرة بلغت 128 .1 مليون برميل يوم السبت الماضي.

وتتباين معدلات التصدير من البصرة بدرجة كبيرة بسبب الاحوال الجوية والمشكلات الفنية كما عطلت تفجيرات تدفق الخام من حقول كركوك في الاشهر القليلة الماضية.وارتفعت صادرات النفط العراقية في مايو الى 9 .1 مليون برميل يوميا من 767 .1 مليون برميل يوميا في الشهر السابق. (رويترز)