أكدت صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية أمس ان مجموعة توتال النفطية الفرنسية ستوقف تسليم المشتقات النفطية لإيران، بعدما اقرت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على طهران.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، لم تشأ توتال الادلاء بتعليق. لكن المجموعة ذكرت في تقريرها السنوي في ابريل الماضي، ان العقوبات الجديدة التي تناقشها واشنطن يمكن ان يكون لها تأثير سلبي كبير على نتائجها. ولا تزال التدابير الجديدة في انتظار اصدارها من الرئيس الاميركي باراك اوباما بعدما تبناها الكونغرس الاسبوع الماضي.
وترمي هذه التدابير التي تكمل تلك التي قررتها الامم المتحدة في الاونة الاخيرة، الى عرقلة امداد الجمهورية الاسلامية بالبنزين. وهي تشمل شركات او فروعها العاملة في ايران من خلال تقديم مشتقات نفطية او من خلال مساعدة ايران على حيازة القدرات على التكرير.
وترتهن ايران التي تعد المنتج العالمي الرابع للنفط، كثيرا لوارداتها من البنزين والمشتقات النفطية. والشركات النفطية العالمية الكبيرة التي لا تزال موجودة في ايران، مثل شل وتوتال وستيتاويل وايني، بدأت الانسحاب تدريجيا من البلاد.
من جهة أخرى قال متحدث أمس ان ريبسول أكبر شركة نفط أسبانية انسحبت من عقد فازت به مع رويال داتش شل لتطوير جزء من حقل بارس الجنوبي في ايران. ورفض متحدث باسم شل تأكيد ما اذا كانت الشركة ستواصل تطوير المرحلتين 13 و14 من المشروع لكنه أشار الى أن شل ستلتزم بأي قيود تجارية دولية تفرض على ايران.
وتوقف عدد متزايد من شركات النفط وشركات التجارة وغيرها من الشركات الدولية عن التعامل مع ايران هذا العام وسط حملة اميركية لعزل طهران وجهود دولية لفرض عقوبات أكثر صرامة. وأعطت ايران ريبسول التي لها مصالح اقتصادية ضخمة في خليج المكسيك مهلة لاتخاذ قرار مبدئي في مايو أو الانسحاب. (وكالات)