جاء أداء قطاع غير الكويتي سلبيًا خلال العام الجاري بخسائر سوقية بلغت نسبتها 5% تقريبا احتل بها المركز الرابع بين خمسة قطاعات حققت خسائر خلال تلك الفترة فاقدا 365 نقطة من رصيده منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية جلسة الأحد 27 يونيو 2010 حسبما ذكر تقرير لمركز معلومات مباشر.
وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية العام الماضي والذي كان عند مستوى 8 .7319 نقطة. ويستحوذ القطاع على 9 .7% من كميات تداول السوق خلال العام الجاري.
وحقق قطاع غير الكويتي أعلى مستوى إغلاق له خلال العام الجاري عند 6 .7727 نقطة وذلك بنهاية جلسة السابع من شهر أبريل الماضي وكان إغلاقه في ذلك اليوم مرتفعا بنسبة 1% بمكاسب بلغت 2 .75 نقطة.
أما أدنى مستوى لمؤشر القطاع خلال العام الجاري فكان عند 6775 نقطة وذلك بنهاية جلسة السابع من الشهر الجاري وأنهى القطاع تداولاته في ذلك اليوم متراجعا بنسبة 4 .0% تقريبا بخسائر بلغت 2 .29 نقطة.
وعن أداء مؤشرات السوق الكويتي خلال العام الجاري يذكر التقرير أنها جاءت متباينة حيث تحول المؤشر السعري إلى الخسائر بعد التراجعات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة في حين ظل أداء المؤشر الوزني على ارتفاع.
وبلغت خسائر المؤشر السعري خلال تلك الفترة حوالي 2 .6% حيث فقد المؤشر 3 .434 نقطة من رصيده منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية جلسة أول أمس وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية العام الماضي والذي كان عند مستوى 3 .7005 نقطة.
أما المؤشر الوزني فبلغت مكاسبه 56 .3% بإضافة 72 .13 نقطة إلى رصيده خلال جلسات العام الجاري علما بأن مستوى إغلاق المؤشر الوزني بنهاية العام الماضي كان عند 75 .385 نقطة.
كميات تداول القطاع
بلغ إجمالي كميات التداول على أسهم قطاع غير الكويتي منذ بداية العام وحتى نهاية تداولات جلسة أول أمس 97 .3 مليارات سهم تمثل حوالي 9% من إجمالي كميات التداول على مستوى السوق والتي بلغت 14 .44 مليار سهم خلال تلك الفترة.
أما إجمالي قيم التداول على أسهم القطاع خلال الفترة نفسها فبلغ 6 .387 مليون دينار تصل نسبتها إلى 3 .5% من إجمالي قيم تداول السوق التي بلغت 3 .7 مليارات دينار في حين بلغ إجمالي عدد الصفقات المنفذة على أسهم القطاع خلال العام الجاري 61 .49 ألف صفقة تمثل 6 .6% من إجمالي صفقات السوق التي بلغت 98 .745 ألف صفقة في الفترة نفسها.
سبعة أسهم على تراجع
وجاءت خسائر قطاع غير الكويتي خلال العام الجاري بضغط من سبعة أسهم من إجمالي أسهم القطاع الأربعة عشر في حين جاء أداء أربعة أسهم إيجابيا بينما جاء أداء سهم أسمنت أم القيوين دون تغيير أما السهمان الباقيان فلم يشهدا أي تداولات خلال العام الجاري وهما تجاري دولي وب ك تأمين.
وجاءت أعلى الخسائر بين أسهم القطاع خلال العام الجاري لسهم تمويل خليج وذلك بتراجع نسبته 6 .50% حيث فقد السهم 40 فلسا من رصيده خلال تلك الفترة ليصل بنهاية جلسة أول أمس إلى 39 فلسا في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 79 فلساً.
وجاء سهم أسمنت الفجيرة في المرتبة الثانية من حيث التراجعات بخسائر نسبتها 9 .45% فاقدا 78 فلسا من رصيده لينهي جلسة الأحد عند 92 فلسا في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 170 فلساً.
أما أقل التراجعات بين أسهم القطاع فكان من نصيب سهم أنوفست بتراجع نسبته 12 .15% بخسائر بلغت 26 فلسا لينهي تداولات الأحد عند 146 فلسا بينما كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 172 فلسا.
وعلى الجانب الآخر فقد جاء سهم أهلي متحد في صدارة الأسهم المرتفعة ضمن قطاع غير الكويتي خلال العام الجاري وذلك بمكاسب سوقية بلغت نسبتها 4 .39% مضيفا 52 فلسا إلى رصيده خلال تلك الفترة ليصل في آخر إغلاق له إلى 184 فلسا وكان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 132 فلسا.
أما أقل الارتفاعات بين أسهم القطاع فكان من نصيب سهم أسمنت خليج بارتفاع نسبته 7 .7% بمكاسب بلغت 10 فلوس لينهي آخر تداولاته عند 140 فلسا وكان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 130 فلسا.
دبي ـ «البيان»
