أعلنت غلفتينر شركة إدارة الموانئ التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا عن تسجيل مناولة 25 .1 مليون حاوية نمطية في موانئ الشارقة خلال الفترة من شهر يناير 2010 ولغاية مايو من العام ذاته محققة معدل نمو بلغت نسبته 75 .23 بالمائة مقارنة مع النتائج المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتسير غلفتينر بخطى ثابتة نحو تحقيق نمو مضاعف في حجم مناولة الحاويات في موانئ الشارقة خلال العام 2010 مقارنة مع الأرقام المسجلة خلال العام 2009 والتي بلغت نحو 75 .2 مليون حاوية نمطية لاسيما في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان حيث تتركز معظم نشاطات مناولة الحاويات في موانئ الشارقة.
وسبق لميناء خورفكان الارتقاء في التصنيف العالمي لكبار مشغلي الموانئ العالمية من المركز 50 إلى 39 وفقا لآخر الإحصائيات الصادرة عن نشرة داينا لاينرز بي في الهولندية المتخصصة بالدراسات والأبحاث التحليلية حول شؤون قطاع الموانئ والشحن حول العالم.
وقال بيتر ريتشاردز مدير عام مجموعة غلفتينر: رغم أن العام 2009 كان عاما عصيبا بالنسبة لصناعة الشحن جراء الركود الاقتصادي العالمي فقد كانت غلفتينر من بين كبريات شركات إدارة الموانئ في العالم التي تسجل تحسنا ملموسا في الأداء وتقفز في التصنيف العالمي فيما أدى تباطؤ النشاط الاقتصادي إلى تكبد معظم الشركات الأخرى لخسائر باهظة.
وأرجع ريتشاردز ارتفاع حركة مرور الحاويات بنسبة 10 بالمائة خلال العام 2009 مقارنة مع إحصائيات العام 2008 والتي أعلنت عن تسجيل 5 .2 مليون حاوية إلى ما يقدمه مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بشكل خاص من خدمات محترفة وأسعار تنافسية وإنتاجية عالية وسرعة قياسية في تفريغ السفن بما يساعد خطوط الشحن على تحقيق خططها في ترشيد النفقات واختصار الوقت.
وقال: نتوقع مواصلة النمو وتجاوز حاجز 3 ملايين حاوية في العام 2010 بفضل قوة المعايير المتميزة والسرعة العالية التي نقدمها للعملاء إذ تتطلع شركات الشحن العالمية مع الانتعاش التدريجي لقطاع الشحن وخروجه من دائرة الركود الاقتصادي إلى إيجاد وسائل تمكنها من توفير النفقات قدر الإمكان حيث ما تزال العديد من شركات الشحن الكبرى تواجه أوقات عصيبة جراء انخفاض حجم الشحن البحري ومعدلاته وبالتالي عدم قدرتها على تحمل أعباء التأخير في مراسي الحاويات.
وباتت الحاجة ماسة إلى تقليص زمن الرسو وسط هذه الظروف. وأوضح ريتشاردز أن الإنتاجية في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان تضاعفت مع إنجاز المرحلة الثانية من برنامج التوسعة بتكلفة 700 مليون درهم .
والتي تضمنت إضافة المنشآت والتجهيزات الجديدة حيث تضاعفت حركة مناولة الحاويات لتصل إلى 5000 حركة خلال 24 ساعة فيما كانت تستغرق يومين في السابق وتضمن السفن تحقيق إدخار كبير في النفقات عند تقليص زمن الرسو في الموانئ.
الشارقة- «البيان»
