تعود جذور الحرب على طيران الامارات الى نوفمبر من العام 2006 عندما تقدمت الناقلة بطلب إلى الحكومة الألمانية للحصول على ترخيص لتسيير رحلات إلى مطار برلين الجديد وهي لم تواجه في السابق أي مشاكل في الحصول على تراخيص لتسيير رحلات جديدة إلى ألمانيا عندما أجيب طلبها بالرفض وتبين لاحقاً أن السبب في ذلك الرفض يرجع إلى ضغوط مارستها لوفتهانزا على الحكومة لمنع طيران الإمارات من المزيد من التوسعات في ألمانيا.

وادعت الشركة الألمانية في ذلك الوقت أن طيران الإمارات ليست مهتمة بالفعل بتسيير رحلات جديدة إلى ألمانيا فهي تخطط في واقع الأمر لتحويل دبي إلى مركز رئيس عملاق يستقطب المسافرين الأوروبيين الراغبين في السفر إلى آسيا مما يشكل تهديداً كبيرا لمراكز الطيران الأوروبية.

وتبدي الحكومة المحلية في برلين اهتماما كبيرا بطلب طيران الإمارات خاصة أن علاقتها مع لوفتهانزا تتسم بالتوتر منذ رفضت جعل العاصمة مركز الطيران الوطني فهي تسير أغلب رحلاتها عبر فرانكفورت وميونيخ خصوصا ان مستقبل مطار برلين الجديد يعتمد على تسيير رحلات طويلة المدى وبالتالي فمن مصلحته دعم طلب طيران الإمارات ومن مصلحة المدينة.

وهاجم برلمانيون الحكومة الألمانية في وقت سابق بمنع فرص التطوير في برلين نظراً لعدم استجابتها بشكل مناسب لتحقيق رغبات دولة الإمارات في زيادة رحلات الطيران انطلاقاً من دبي إلى مطارات ميونيخ وفرانكفورت ودوسلدورف وهامبورج وشتوتجارت وبرلين.