أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا أول جامعة في العالم متخصصة في الدراسات العليا في مجال الطاقة البديلة والتكنولوجية النظيفة والتنمية المستدامة تعيين البروفيسور الدكتور فريد موفنزاده من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا رئيسٍا للمعهد.
ويترأس مجلس أمناء معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما يعتبر الأمير تشارلز أمير ويلز الراعي الفخري للمعهد.
وسيتولى البروفيسور موفنزاده بروفيسور الهندسة ومدير برنامج التكنولوجيا والتنمية في معهد ماساتشوستس مهام منصبه في أبوظبي اعتباراً من 1 يوليو 2010 حيث سيساهم في الجهود الحثيثة التي يبذلها المعهد لجعل أبوظبي مركزاً عالمياً لتطوير حلول وتقنيات الطاقة النظيفة وتنمية رأس المال البشري.
ويحرص معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الذي يعد جامعة بحثية مستقلة على المساهمة الفاعلة لتحقيق الرؤية الاستراتيجية الثاقبة لحكومة أبوظبي والتي تهدف لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
ويأتي هذا التعيين عقب استكمال المعهد لسنته الأكاديمية الأولى. ويعد معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بمثابة نواة للبحوث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة لمصدر التابعة لشركة مبادلة للتنمية.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس أُمناء معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا: ان المعهد حقق وبفترةٍ زمنيةٍ قصيرة تقدماً ملحوظاً نحو دعم هدف قيادتنا الحكيمة المتمثل بتنمية وتطوير رأس المال البشري اللازم لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة وتطوير وتصدير التقنيات.
ونحن واثقون تماماً من أن تعيين البروفيسور موفنزاده رئيساً لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا يمثل خطوةً هامةً اخرى نحو تحقيق هدفنا الطموح وذلك نظراً لما يتمتع به البروفيسور موفنزاده من خبرة وتجربة أكاديمية غنية.
ويعد تعيين البروفيسور موفنزاده رئيساً لمعهد مصدر خير دليلٍ على عمق وقوة العلاقة التي تجمع بين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
والبروفيسور موفنزاده ليس بغريبٍ عن معهد مصدر حيث سبق وأن قام بلعب دورٍ أساسي في بناء وإقامة هذه الشراكة التعاونية الوثيقة والمتينة التي تربط بين المعهدين.
كما يدل هذا التعيين على مدى الاهتمام البالغ والرغبة الصادقة التي يوليها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لجعل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة أكاديمية مرموقة ومثالاً عالمياً يحتذى به.
من جهته قال البروفيسور موفنزاده: يسعدني أن أكون رئيساً لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والذي يقوم بتبني نهجٍ علميٍ وبحثيٍ شامل ومتكامل لمواجهة التحديات الملحة التي يواجهها عالمنا اليوم والمتمثلة بأمن الطاقة وتغير المناخ.
وتتمثل مهمتي كرئيسٍ للمعهد في دعم عملية التنمية المستدامة لأبوظبي وذلك من خلال العمل على توفير نخبة من الخريجين الأكفاء والعمل مع المؤسسات الأكاديمية في المنطقة والمسؤولين الحكوميين وقطاع الصناعة لضمان الحصول على كافة المعلومات الضرورية واللازمة بالإضافة إلى تنسيق الجهود عبر المنصات التي من شأنها أن توفر الإجابة والحلول للمسائل والاحتياجات المعقدة.
وسيسعى البروفيسور موفنزاده إلى بناء تعاون وثيق مع المؤسسات الأكاديمية المحلية والمنظمات الحكومية وقطاع الصناعة من أجل ترسيخ ثقافة البحث والتطوير في الإمارات.
وأكد البروفيسور موفنزاده: سأسعى جاهداً لخلق جو يسوده التفاهم والتوجيه في كل من المعهد والبنية الثقافية التحتية للمنطقة مضيفاً أنه غالباً ما تكون الجامعات خارج الولايات المتحدة معزولةً تماماً عن الحكومة والعلاقات الصناعية مما يحول من دون نمو مشاريع البحوث والتنمية نظراً لنقص الدعم والتمويل الكافي للقيام بهذه الأبحاث.
وتخدم العلاقة ما بين الحكومة وقطاع الصناعة والجامعات البحثية جميع الأطراف لدعم عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية للبلدان الناشئة. لذا سيمثل هذا الأمر أولويةً بالنسبة لمعهد مصدر.
ويحمل البروفيسور موفنزاده درجة الماجستير من جامعة كورنيل في نيويورك وشهادة الدكتوراة من جامعة بوردو بولاية إنديانا. وسيقيم الدكتور موفنزاده في أبوظبي برفقة زوجته ليندا.
خبرات
يمتلك البروفسور موفنزاده سجلا علميا وأكاديميا حافلا ومميزا حيث عمل على بناء العديد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية ووضع نماذج جديدة للتعليم وتطوير البحوث من خلال القيام بالعديد من المبادرات الدولية في مجال التعليم والعلوم والتكنولوجيا.
وشغل البروفسور موفنزاده منصب رئيس برنامج تطوير التكنولوجيا والتنمية المستدامة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا طوال السنوات ال39 الماضية حيث عمل من خلالها على إنشاء بنية تحتية قائمة على قاعدة البحوث والتكنولوجيا والتي تعد اليوم عنصراً أساسياً هاماً في تحقيق التنمية الاقتصادية في جميع دول العالم.
أبوظبي- «البيان»
