تذكر التقارير بأن الاتجار في عمليات التقليد في تجهيزات الطباعة يُقدر بعدة مليارات من الدولارات في كل أنحاء العالم، ومع وجود عصابات للجريمة المنظمة غالبا ما تكون خلف تصنيع وتوزيع وبيع خرطوشات الطابعات بطريقة غير قانونية .

وهذا ما يثير القلق بدرجة كبيرة لدى اتش بي ومنشآت تكنولوجية أخرى في المنطقة مع احتمال ما يتركه ذلك من تأثير كبير على نسبة الايرادات .

و في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا فقط تمت مصادرة تجهيزات طباعة مزيفة باجمالي مبلغ 984 .529 .2 في الفترة ما بين الأول من نوفمبر 2008 الى 31 يناير 2010 .

ان تجهيزات الطباعة المزيفة لا تطبع بنفس درجة الجودة العالية المتوقعة في العادة من منتج اتش بي أصلي، كما أنه من المعروف بأن المنتجات المزيفة يمكن أن تسبب ضررا بليغا بالطابعة إضافة الى أنها تبطل الضمان أيضا.

لقد شرعنا في حملة هنا في الامارات، بدأناها مع مدينة دبي للانترنت، وصولا الى نشر الوعي بين المستهلكين. كذلك تنوي اتش بي توسيع هذه الحملة الى السعودية وباقي الدول في المنطقة.

وستقوم كل من شركة/ اتش بي ومدينة دبي للانترنت بتعزيز الوعي حول الأمور الناتجة عن استخدام تجهيزات طباعة مزيفة، كما سيعملان على تعليم المستخدمين والبائعين كيفية التعرف على تجهيزات اتش بي المزيفة والابلاغ عنها.

في الوقت الذي لا يكون اهتمام الأعمال التجارية والمستهلكين كبيرا بمصير تلك الشركات العابرة للقارات (خاصة خلال فترات الركود الاقتصادي عندما يكون سعر الشراء في الأرجح هو الاهتمام الرئيسي بل حتى الاهتمام الوحيد) فان التأثيرات السلبية بسبب وجود تجهيزات طباعة مزيفة هي تأثيرات حقيقية ولا لبس فيها.

ان أكثر من ثلثي المشتروين الذين شاركوا في أحد المسوحات قد بينوا بأن وجود مخاطر صحية (70%) هو دافع كافي بالنسبة لهم لتجنب المنتجات المقلدة، وتوقع خسارة نقدية (54%) وخدمة متدنية (54%) وحدوث أضرار في الممتلكات الشخصية (59%) .

قد يشعر أصحاب العلامات التجارية بالراحة عند علمهم بوجود رادع أخلاقي هام أيضا: فهناك مثلا نسبة 79% من المستهلكين في المملكة المتحدة لن يشتروا بضائع مقلدة اذا أدركوا بأنها تساعد في تمويل أنشطة اجرامية . ففي عالم لا يكون ما تراه في بعض الأحيان هو بالضرورة ما تحصل عليه، يكون هذا التوجه دليل قوي لا يمكن تجاهله.