رفضت جمعية محرري لوموند المساهمة الكبرى في الصحيفة الفرنسية العريقة عرضا لشراء الصحيفة تقدم به رجل الاعمال كلود بيردريل وشركتين اخريين ويلقى تأييد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وتبحث الصحيفة عن شار سيكون عليه اعادة رسملة مجموعة مثقلة بالديون.

وتقدر ديون الصحيفة بما بين ثمانين و120 مليون يورو. ورفضت جمعية المحررين العرض الذي تقدم به من كلود بيردريل مالك مجموعة نوفيل اوبسرفاتور بالاشتراك مع فرانس تيليكوم وشركة بريزا الاسبانية المساهمة ايضا في لوموند ومالكة صحيفة ال باييس الاسبانية.

وفي المقابل عبر 8 .90 بالمئة من اعضاء جمعية المحريين عن تأييدهم للعرض الذي تقدم به ثلاثي منافس يضم رجل الاعمال بيار بيرجيه وصاحب مصرف اعمال ماتيو بيغاس ورئيس شركة الانترنت فري كزافييه نييل.

وكانت اقلية من الصحافيين في جمعية المحررين وافقت الجمعة على عرض بيردريل بريزا فرانس تيليكوم. واعلن بردريل انه سيبقي على عرضه شراء الصحيفة بطلب من اداريي مجلس مراقبة لوموند يضم ممثلين عن الموظفين واداريين يمثلون المساهمين الخارجيين. وسيعلن المجلس موقفه غدا الاثنين.

اما القرار النهائي فيتوقع ان يصدر في نهاية يونيو بعد تصويت في جمعية عامة لمجمل المساهمين في لوموند. وبعد اختيار الشاري سيكون عليه دفع عشرة ملايين يورو سلفا لتسوية الصعوبات التي تواجهها الخزينة وبدء المفاوضات حول اعادة رسملتها.

واتخذت اعادة رسملة لوموند بعدا سياسيا مع دعوة الرئيس نيكولا ساركوزي رئيس مجلس ادارة الصحيفة الفرنسية العريقة اريك فوتورينو الى الاليزيه ليبلغه انه غير راض عن عرض بيرجيه بيغاس نييل. ودعم بيار ماليا حملة الاشتراكية سيغولين رويال خلال الانتخابات الرئاسية في 2007.

أ ف ب)