شاركت دار فان كليف اند أربلز في فعّاليات معرض الفنون الدولي المرموق آرت دبي وأعلنت خلاله عن دعمها لجمعية ستارت التي تقدّم يد العون والمساعدة للأطفال المحتاجين في منطقة الشرق الأوسط وتمنحهم فرصة انضمامهم إلى النشاطات التربوية التعليمية. ونستعرض هنا النتائج الأولية لهذه الشراكة.
واستعرضت دار فان كليف اند أربلز في مشاركتها بمعرض آرت دبي مسيرة 100 عام تزخر بجرأة الإبداع في عالم صناعة الساعات. وقد سمح هذا المعرض للزوار باكتشاف أو إعادة اكتشاف الفلسفة الفريدة لشاعرية الوقت كما أتاح الفرصة أمام دار فان كليف أند أربلز للتأكيد على أن السخاء اللامتناهي واللامحدود ما زال أحد القيم الأساسية للدار.
وبهذا ضمت الدار جهودها إلى جهود جمعية ستارت إحدى الجمعيات التي تساعد الأطفال في الشرق الأوسط. حيث جرى التبرع بعائدات المزاد الخاص بساعة تشارمز وبجزء من أرباح المبيعات التي تجري خلال المعرض لدعم أعمال هذه الجمعية التي تعمل تحت رعاية رفيعة المستوى من سمو الشيخة لطيفة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم.
واعلنت دار فان كليف أند أربلز أن شراكتها مع جمعية ستارت تمكنت من التمويل الكامل لعشرين درساً من دروس الفن (أي لموسم كامل) لأطفال الإمارات في دبي. ويتيح هذا البرنامج المعروف باسم مجموعة الثلاثاء للفتية المصابين بمرض التوحد ومتلازمة داون التعبير عن أنفسهم بأشكال أخرى وأن يعيد لهم ابتساماتهم من خلال تطوير قدراتهم الإبداعية خلال هذه الفترة الإضافية المفعمة بالفرح والسكينة والدعة.
ودار فان كليف اند أربلز هي أول جهة ترعى برنامج مجموعة الثلاثاء الذي تقيمة جمعية ستارت. وسيستمر هذا الدعم لعدة أشهر بالترافق مع تطوير مشروع آخر خارج الإمارات.
دبي- (البيان)
