بات منتخبُ البرازيل الأوفر حظاً والأكثر ترشيحاً للفوز بكأس العام لكرة القدم 2010. وبالتزامن مع ذلك، باتت الشركات البرازيلية هدفاً مُستساغاً للجريمة الإلكترونية الشرسة السَّاعية إلى استغلال اهتمام العالم وترقُّبه ومتابعته لنهائيات كأس العالم.ولكن بالمقابل تحاول الجريمة الإلكترونية استغلال حماسة عشاق منتخب البرازيل ومُشجِّعيه حول العالم عبر إطلاق هجمة شرسة على الشركات البرازيلية.

إذ رصدَ باحثو «سيمانتك كوربوريشن». هجمة شرسة تتألف من خمسة وأربعين رسالة إلكترونية منطوية على برمجيات خبيثة وموجَّهة إلى الشركات البرازيلية العاملة في قطاعات الصناعة الكيميائية والعمليات التصنيعية والخدمات المالية والمصرفية.

هذه الهجمة المرتكزة إلى الحماسة الملازمة لمباريات نهائيات كأس العالم 2010 تعتمد على قيام المتلقين لهذه الرسائل الإلكترونية الخبيثة في الشركات المعنيَّة، من مديرين وتنفيذيين وموظفين، بفتح تلك الرسائل الإلكترونية وتتبُّع الخطوات المدرجة بها، الأمر الذي يجعل نُظُم شركاتهم ومعلوماتها عُرضة لهجمة شرسة لا حدود لأضرارها ومخاطرها.