أوضح تقرير نشرته مجموعة دلويت يوم 24 يونيو الجاري ان الصين تعتبر أقوى دولة من حيث القدرة التنافسية فى الصناعة الانتاجية فى العالم فى الوقت الراهن وفي الخمس سنوات المقبلة بفضل انخفاض التكاليف وكثرة الأكفاء والتكنولوجيا العالية .
وأصبح توظيف الأكفاء ذوي القدرة الابداعية المفتاح الرئيسي لمؤسسات الصناعة الانتاجية في رفع قدرتها التنافسية العالمية. جاء ذلك في تقرير بحوث بعنوان: مؤشرات القدرة التنافسية للصناعة الانتاجية العالمية عام 2010 الذي نشرته جماعة الصناعة الانتاجية العالمية لمجموعة دلويت ولجنة القدرة التنافسية الأميركية بصورة مشتركة.
وتضمن هذا التقرير نتيجة الاستطلاعات على أكثر من 400 رئيس تنفيذي ومسؤولين رفيعي المستوى في الصناعة الانتاجية في العالم والمقابلات مع مسؤولي الادارة وصناع القرار .
وأظهر التقرير ان معظم المستطلعين اعتبروا الأكفاء ذوي القدرة الابداعية مفتاحا لرفع القدرة الانتاجية . وأشار كويغلي الرئيس التنفيذي العالمي لدلويت الى ان رصيد المعرفة والقدرة الابداعية والاقتصاد المزدهر لدولة ما يعد عاملاً حاسماً لدفع تنمية الصناعة الانتاجية السليمة ، ودفع الأكفاء القوي للقدرة التنافسية للصناعة الانتاجية في الوقت الراهن مع استخدام تجارة الصناعة الانتاجية العالمية منصة التكنولوجيا الانتاجية في ظل البيئة الحالية .
وأوضح التقرير ان القدرة التنافسية للولايات المتحدة ستنخفض مرتبتها من الرابع الى الخامس عام 2015 وهي الدولة الوحيدة التي تقع في المقدمة لكنها ستتراجع حسبما يتوقع الكثيرون . وفي الوقت نفسه ستحتل الصين والهند المرتبتين الأولى والثانية على التوالي.
وأشارت يانغ ينغ مديرة الصناعة الانتاجية الصينية لمجموعة دلويت الى ان شهرة الصناعة الانتاجية الصينية شهدت ارتقاء في السنوات العشر الماضية وخاصة كونها مركزا اقليميا للمقاولات الخارجية للدول الأجنبية والاستثمار الأجنبي المباشر والادارة المشتركة. (وكالات)